الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠ - ٦ و قال الترمذي و قد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق
له شيئاً يصح عن النبيّ إلّا حديث الاذان[١].
و روى الترمذي عن البخاري: لا نعرف له إلّا حديث الاذان[٢].
و قال الحاكم: عبد اللّه بن زيد هو الذي أُرِيَ الاذان، الذي تداوله فقهاء الاسلام بالقبول و لم يخرج في الصحيحين لاختلاف الناقلين في أسانيده[٣].
و أمّا الرواية الثالثة: فقد اشتمل السند على محمد بن إسحاق بن يسار، و محمد بن إبراهيم التيمي، و قد تعرّفت على حالهما كما تعرفت على أنّ عبد اللّه بن زيد كان قليل الرواية، و الروايات كلّها عنه منقطعة.
و أمّا الرواية الرابعة: فقد جاء في سنده:
١ عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد اللّه المدني.
قال يحيى بن سعيد القطان: سألت عنه بالمدينة، فلم أرهم يحمدونه و كذلك قال علي بن المديني.
و قال علي أيضاً: سمعت سفيان و سئل عن عبد الرحمن بن إسحاق، قال: كان قدرياً فنفاه أهل المدينة فجاءنا هاهنا مقتل الوليد فلم نجالسه.
و قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عنه فقال: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة.
و قال أحمد بن عبد اللّه العجلي: يكتب حديثه و ليس بالقوي.
[١] . السنن: الترمذي: ٣٦١/ ١، ابن حجر: تهذيب التهذيب: ٢٢٤/ ٥.
[٢] . جمال الدين المزّي: تهذيب الكمال: ٥٤١/ ١٤.
[٣] . الحاكم: المستدرك: ٣٣٦/ ٣.