الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥١ - المقام الثاني ما هو السبب لدخول التثويب في أذان صلاة الفجر
مع حداثة السن و تباعد الديار[١].
و رواه الترمذي مع اختلاف في أوّل السند و قال: حديث بلال لا نعرفه إلّا من حديث أبي إسرائيل الملّائي، و أبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم (ابن عيينة) قال: إنّما رواه عن الحسن بن عمارة عن الحكم.
و أبو إسرائيل اسمه: إسماعيل بن أبي إسحاق و ليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث[٢].
أمّا الثاني فقد قال فيه ابن ماجة نقلًا عن الزوائد: اسناده ثقات إلّا أنّ فيه انقطاعاً (لَانّ) سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال[٣].
٦ ما رواه النسائي: أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد اللّه، عن سفيان، عن أبي جعفر، عن أبي سلمان، عن أبي محذورة، قال: كنت أُؤذن لرسول اللّه- صلى الله عليه و آله و سلم- و كنت أقول في أذان الفجر: حيّ على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه[٤].
و في سنن البيهقي[٥] و سبل السلام (٦) مكان «أبي سلمان»: «أبي سليمان».
قال البيهقي: و أبو سليمان اسمه «همام المؤَذن» و لم نجد ترجمة لهمام المؤَذّن فيما بأيدينا من كتب الرجال فلم يذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء، و لا المزّي في تهذيب الكمال، و الرجل غير معروف.
[١] . الشوكاني: نيل الاوطار: ٤٢/ ٢.
[٢] . الترمذي: السنن: ٣٧٨/ ١، برقم ١٩٨.
[٣] . ابن ماجة: السنن: ٢٣٧/ ١، برقم ٧١٦، و ولد سعيد بن المسيب عام ١٣ و توفي عام ٩٤.
[٤] . النسائي: السنن: ١٣/ ٢ باب التثويب في الاذان.
[٥] . البيهقي: السنن: ٤٢٢/ ١، الصنعاني: سبل السلام: ٢٢١/ ١.
البيهقي: السنن: ٤٢٢/ ١، الصنعاني: سبل السلام: ٢٢١/ ١.