الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٣٥
٣- السكينة:
هي الوداعة والوقار [١] ومفارقة الاضطراب عند الغضب والخوف»
.
والمشهور أنّ السكينة هيئة بدنيّة في الأعضاء تكشف عن طمأنينة نفسيّة [٣]، بخلاف الاتّئاد فإنّه صفة للحركة عادة.
ثالثاً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
ورد في الروايات الأمر بالتؤدة في الامور وعدم التسرّع فيها.
فعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في بيان جنود العقل والجهل قال: «والتؤدة وضدُّها التسرُّع» [٤].
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا أردت أمراً فعليك بالرفق والتؤدة حتى يجعل اللَّه لك منه فرجاً» [٥].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال:
«التؤدة ممدوحة في كلّ شيء إلّا في فرص الخير» [٦].
وعنه عليه السلام أيضاً: «التؤدة يمن» [٧].
وعن الإمام الصادق عليه السلام: «قال لقمان لابنه: ... والزم نفسك التؤدة في امورك» [٨].
وعن الإمام الجواد عليه السلام: «اتّئد تُصِب» [٩].
وقد تعرّض الفقهاء للاتّئاد في بعض الآداب نذكر فيما يلي أهمّها:
١- القيام إلى الصلاة:
عدّ بعض الفقهاء التؤدة في القيام إلى الصلاة من جملة آدابها [١٠].
واستدلّ على ذلك بما ورد في الفقه الرضوي حيث جاء فيه: «فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة فلا تقُم إليها متكاسلًا ولا متناعساً ولا مستعجلًا ولا متلاهياً،
[١] العين ٥: ٣١٣. الصحاح ٥: ٢١٣٦.
[٢] معجم الفروق اللغوية: ٢٨٠.
[٣] معجم الفروق اللغوية: ٢٨٠.
[٤] الخصال: ٥٨٩.
[٥] المستدرك ١١: ٢٩٣- ٢٩٤، ب ٢٧ من جهاد النفس، ح ٩.
[٦] المستدرك ١٢: ١٤٢، ب ٩٠ من جهاد النفس، ح ٦.
[٧] عيون الحكم والمواعظ: ٣٧.
[٨] البحار ١٣: ٤١٩، ح ١٤.
[٩] البحار: ٧١: ٣٤٠، ح ١٣.
[١٠] الحدائق ٨: ١١، ٩٠.