خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٢ - و في سنة خمسين و ثمانمائة
مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن، و هو الذي قتل خاله تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بعد صلاة الجمعة في الرياض، و هو خارج من المسجد في آخر يوم من ذي الحجة تمام شهور سنة ١٢٤٩ ه.
و أما ثنيان بن عبد اللّه بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود بن محمد بن مقرن، فإنه ضرير البصر، و من ذريته عبد اللّه بن ثنيان بن سعود و أما فرحان بن سعود بن محمد بن مقرن فمن ذريته سعود بن إبراهيم بن عبد اللّه بن فرحان، فالباقون اليوم كلهم من ذرية محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي. و أما ذرية أخيه عياف بن مقرن بن مرخان جد آل عياف، فالموجود منهم الآن حمد، و أخواه مشاري و سعود.
و أما آل وطبان أهل الزبير فهم أولاد وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة، و وطبان المذكور هو أخو مقرن بن ربيعة فيجتمع آل، وطبان و آل مقرن في مرخان بن إبراهيم بن موسى، و يجتمعون هم و أهل ضرما، و أهل أبي الكباش في إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي. و اللّه أعلم ذكر راشد بن خنين في تاريخه أن المردة من بني حنيفة.
و فيها سار زامل الجبري العقيلي العامري ملك الأحساء و القطيف بجنود عظيمة، و قصد الخرج، و أخذ الدواسر و عائذ على الخرج ثم رجع إلى وطنه. و فيها تناوخ آل مغيرة هم و الفضول على مبايض، و صارت الهزيمة على الفضول.