خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٨٢ - ثم دخلت سنة ١٣٢٢ ه
حائل، و هم سعود بن محمد بن سعود، و سعود بن عبد العزيز بن سعود، و فيصل بن سعد بن سعود.
ثم إن صالح آل حسن أبا الخيل و من معه من الأتباع توجهوا إلى بريدة و استولوا عليها، و حاصروا عبد الرحمن بن ضبعان و من معه من أهل حائل في قصر بريدة، و هم نحو مائة و خمسين رجلا. ثم أن آل سليم قبضوا على حمد بن عبد اللّه آل يحيى الصالح و أخيه صالح. و قتلوهما، و هرب بقبة آل يحيى الصالح إلى حائل. و كان ابن رشيد إذ ذاك في السماوة له مخابرة مع الدولة في إرسال عسكر معه إعانة له، و لما استولوا آل سليم على عنيزة شرعوا في بناء سور البلد.
و لما كان ليلة الخميس ثالث عشر محرم حصل مطر عظيم، و دخل السيل البلد من جهة الجعيفري، و انهدم من البيوت ما يزيد عن مائين و خمسين بيتا. و في حادي عشر من صفر أمر الإمام سلمه اللّه تعالى عبد اللّه بن عبد الرحمن البسام، و ابنه علي، و حمد آل محمد العبد الرحمن البسام، و حمد آل محمد العبد العزيز البسام أن يتوجهوا إلى الرياض خوفا من تهمة تقع عليهم. و كان الخبر قد جاء إلى الإمام بان ابن رشيد قد تجهز من السماوة و معه عساكر كثيرة و خلائق من بادية الشمال فتوجه البسام إلى الرياض و أقاموا هناك.
ثم إن الإمام ارتحل من عنيزة إلى بريدة وجدوا في محاصرة ابن ضبعان و من معه في القصر، و طلبوا الأمان من الإمام فأعطاهم الأمان، فخرجوا و أعطاهم خمسة و ثلاثين مطية يحملون عليها طعامهم و شرابهم و ركوبا للكبار إلى وصولهم إلى ابن رشيد، فتوجهوا إلى حائل، و أرسل