خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٨١ - ثم دخلت سنة ١٣٢٢ ه
الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل و معه أهل القصيم و خلائق كثيرة من البادية و الحاضرة، و معه آل سليم و آل أبا الخيل إلى عنيزة، و نزلوا عند الجهمية آخر الليل، و دخل آل سليم، و آل أبا الخيل و من معهم من الجنود مع النتقة المعروفة جنوبي عنيزة المعروفة في البويطن. و ذلك آخر ليلة الأربعاء خامس المحرم، و حصل عند دخولهم مع النتقة المذكورة رمي بالبنادق بينهم و بين الذين عندها من أهل عنيزة. و كان أهل عنيزة قد جاءهم الخبر بتوجههم إليهم فخرجوا بسلاحهم خارج البلد، فقتل محمد بن عبد اللّه بن حمد بن محمد بن بسام. و قال الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن لآل سليم و من معهم: عندكم البلد، و أنا أكفيكم ماجد الحمود.
و وصل آل سليم و من معهم إلى المجلس و وجدوا فهيد بن سبهان قد أقبل على فرسه لما سمع بمجئيهم فقتلوه، و قتلوا رجالا من أصحابه معه و حاصروا من في القصر فانهزم أكثرهم، و قتل منهم من ظفروا به و استولوا على البلد و نهبوا بيت عبد اللّه العبد الرحمن البسام، و بيت فهد المحمد البسام، و بيت محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم البسام، و كان حمود قد ارتحل قبل ذلك بمن معه من الجنود من الملقا، و نزل هو و من معه في باب السافية المعروف قبله بلد عنيزة، فلما استولى آل سليم على البلد عدا الإمام بمن معه من الجنود على حمود المذكور من معه، و هم نحو خمسمائة رجل، فانهزم ماجد المذكورة و من معه، و استولى الإمام على ما مع ماجد بن حمود من الأمتعة و الأثاث، و تبعهم الإمام بمن معه، و قتل من أتباع ماجد بن حمود خلق كثير منهم أخوه عبيد آل حمود آل عبيد آل رشيد و عبد اللّه بن إبراهيم الصبي، و أمسكوا ثلاثة من آل سعود الذين في