خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٦٥ - و في سنة ١٣١٣ ه
و في صفر من هذه السنة احترق الجامع الأموي جامع دمشق، و انهدم، قيل: إن سبب احتراقه بفعل النصارى.
ثم دخلت السنة الثانية عشر بعد الثلاثمائة و الألف:
و فيها كثرت الأمطار و السيول في الوسم، و عم الحياة جميع بلدان نجد، و تتابعت الأمطار و خشي الناس من الغرق و انهدم بيوت كثيرة في بعض البلدان و هلك أناس تحت الهدم، و انهدم في عنيزة بيوت منها بيت جار اللّه الدبة سقط عليه هو و زوجته و أولاده و ماتوا تحت الهدم.
و فيها توفي عبد اللّه آل يحيى الصالح أمير بلد عنيزة و تولى الأمارة بعده أخوه صالح آل يحيى.
و فيها غرست أرض أم غانم المعروفة في جنوب أشيقر، غرسها عبد اللّه و عبد الرحمن أبناء سليمان بن محمد الرزيزا.
و في هذه السنة كثر الجراد في نجد و أعقبه دباء كثير، و دخل جملة بلدان نجد فأكل الأشجار و الثمار و الزرع.
و فيها أخذ الأمير محمد بن رشيد العجمان، و هم في أرض الكويت.
و في هذه السنة صادف ركب من آل مرة و العجمان أناسا من أهل بلد الغاط في الأببترية، يريدون بلد جلاجل، فأخذوهم و قتلوا منهم أربعة رجال منهم تركي بن عبد اللّه الناصر السديري، و فيها قتل نائف بن شقير بن محمد بن فيصل بن وطبان الدويش قتله فيصل بن سلطان بن الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش لأمور بينهم في طلب الرياسة.
و في سنة ١٣١٣ ه:
هدمت الكرنيتلة في مكة يوم سابع الحجة،