خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٦٣ - ثم دخلت السنة العاشرة بعد الثلاثمائة و الألف
فائز، و أرشد بن علي، و حصل في الفريقين جروح كثيرة ركب عبد اللّه بن عبد العزيز البوادري أمير شقراء ليصلح بينهم، فأغلق آل عبد اللّه دونه الباب و قالوا لا تقدم علينا.
و في هذه السنة في رمضان أغار محمد بن رشيد على محمد بن هندي بن حمد و بندر ابن عقيل و من معهما من عربان عتيبة فحصل بينه و بينهم قتال شديد، قتل فيه عدة رجال منهم: تمر بن برغش بن طوالة من الأسلم من شمر، و بندر بن عقيل.
و في هذه السنة وقع في مكة المشرفة أيام الحج وباء شديد مات فيه من حاج أهل نجد خلائق كثيرة، مات فيه من أهل شقراء أربعة عشر رجلا منهم: عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عيسى الملقب بالخراشي، و من أهل عنيزة نحو سبعين رجلا منهم أمير الحاج محمد آل يحيى الصالح، و عبد العزيز بن زامل آل عبد اللّه بن سليم كان شابا تقيا له معرفة بالحديث، و الفقه، و العربية (; تعالى)، و من أهل أشيقر عبد الرحمن بن محمد بن سيف، و أخوه علي، و صالح بن محمد بن سعيد، و سليمان بن عبد العزيز بن محمد بن مسند.
و في هذه السنة فرغ من بناء مسجد الحسيني المعروف في شقراء، و هذا البناء هو بناؤه الثاني، لأن بناؤه الأول قد عاب من طول السنين و خيف سقوطه.
و في هذه السنة حصل بين الوداعين من الدواسر فتنة قتل فيها عدة رجال. فأرسل إليهم محمد بن رشيد سرية مع سالم بن سبهان، فأخذ سالم منهم و من غيرهم من أهل الوادي أموالا كثيرة، ثم رجع إلى حائل.