خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٥٩ - ثم دخلت السنة الثامنة بعد الثلاثمائة و الألف
و تقاتلوا قتالا شديدا، و صارت الهزيمة على أهل القصيم و أتباعهم، و قتل منهم خلائق كثيرة.
و من مشاهير القتلى من أهل عنيزة الأمير زامل بن عبد اللّه آل سليم، و ابنه علي، و خالد آل عبد اللّه آل يحيى بن سليم، و عبد الرحمن آل علي بن سليم، و عبد العزيز آل إبراهيم بن سليم، سليمان آل محمد بن سليم، و محمد بن الروق، و سليمان الصالح القاضي، و أخوه عبد اللّه، و عبد العزيز آل محمد العبد اللّه القاضي و أخوه حمد، و من عيال الخروب ثلاثة، و ناصر العوهلي، و عبد اللّه بن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى، و علي العبد اللّه بن حماد، و عيال منصور آل غانم، و عبد الرحمن الخياط، و محمد الناصر العماري، و عبد العزيز بن عبد اللّه آل منصور، الخنيني، و عثمان آل منصور، و عبد اللّه الطجل، و الأشقر، و قتل من أهل بريدة خلق كثير، و من مشاهيرهم عبد العزيز بن عبد اللّه آل مهنا الصالح، و عبد العزيز ابن صالح آل مهنا، و محمد آل عودة أبا الخيل، و عودة آل حسن آل عودة أبا الخيل، و أخوه عبد اللّه، و عبد الرحمن آل حسن الصالح أبا الخيل، و عبد اللّه بن جربوع، و عيال ناصر العجاجي و هم خمسة، و صالح آل مديفر. و من مشاهير أهل المذنب صالح الخريدلي أمير بلد المذنب، و منصور آل عبوش.
و انهزم حسن آل مهنا الصالح أبا الخيل جريحا مكسورة يده برصاصة إلى بريدة، و أراد الامتناع فيها و محاربة ابن رشيد فلم يساعده أهل البلد فخرج فيها إلى بلد عنيزة، و أرسل ابن رشيد سربة في طلبه إلى عنيزة، فأمسكوه و جاءوا به إلى ابن رشيد فأرسله هو و أولاده، و من ظفر به من آل أبا الخيل إلى حائل، و حبسوا هناك و لم يزل حسن في حبسه ذلك إلى