خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٧ - ثم دخلت السنة السابعة و السبعون بعد المائتين و الألف
و أقام عبد اللّه مدة أيام و قسم الغنائم و أرسل الرسل بالبشارة إلى به؟؟؟، و إلى بلدان المسلمين، و لما وصل خبر هذه الوقعة إلى أهل الزبير و؟؟؟ البصرة، حصل لهم بذلك الفرح و السرور و استبشروا بما حصل على عدائهم؟؟؟ من القتل و الذل و الثبور و أخذ الأموال، و كانوا على خوف منهم، بعد؟؟؟ ما وقع بينهم من القتال في أول هذه السنة كما تقدم.
و أرسل باشا البصرة إلى عبد اللّه بن فيصل، و هو في منزلة ذلك،؟؟؟ دية سنية مع النقيب عبد الرحمن، و أرسل سليمان الزهيري إلى عبد اللّه المذكور هدية جليلة مع محمد الصميط. و أرسل السلطان هدية لفيصل؟؟؟ فرمانا على أن فيصل مفوضا على جزيرة العرب، ثم إن عبد اللّه المذكور بعد ذلك قفل بمن معه من جنود المسلمين، راجعا إلى نجد، فلما وصل إلى الدهناء بلغه أن سحلي بن سقيان و من تبعه من بني عبد اللّه من مطير على المنف بالقرب من بلد الزلفي، فعدا عليهم و أخذهم لأمور حدثت منهم و قتل منهم عدة رجال، منهم حمدي بن سقيان أخو سحلي قتله محمد بن الإمام فيصل.
ثم توجه إلى القصيم و نزل روضة الربيعة، و لما بلغ الخبر إلى أمير بريدة، عبد العزيز المحمد بن عبد اللّه بن حسن، خاف على نفسه فركب خيله و ركابه، هو و أولاده حجيلان و تركي و علي، و معهم عشرون رجلا من عشيرتهم، و من خدامهم، و هربوا من بريدة إلى عنيزة، ثم خرجوا منها متوجهين إلى مكة. و لما بلغ عبد اللّه بن فيصل خبرهم أرسل في طلبهم سرية مع أخيه محمد بن الإمام فيصل فلحقوهم في الشقيقة و أخذوهم، و قتلوا منهم سبعة رجال: و هم الأمير عبد العزيز و أولاده، حجيلان و تركي