خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٥ - و في سنة ١٢٣٩ ه
و قتل موسى كاشف وعدة رجال غيره، و لم ينج منهم إلّا قليل، و قصد شريدتهم بلد المجمعة و معهم الجمعي. ثم ساروا منها إلى عنيزة. و في ذي الحجة من هذه السنة سارت العساكر من الرياض مع إبراهيم الكاشف و معهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العايذي، و أغاروا على سبيع بالقرب من الحاير. و صارت الهزيمة على أهل الرياض و من معهم من العساكر، و قتل إبراهيم كاشف و ناصر بن حمد بن ناصر العايذي أمير الرياض، و قتل غيرهم من العسكر نحو ثلاثمائة، و رجع باقيهم إلى الرياض. و فيها توفي الشيخ قاضي الوشم عبد العزيز بن عبد اللّه الحصين الناصري في بلدة شقراء (; تعالى).
و في سنة ١٢٣٨ ه:
حفرت القليب المسماة الفيضة الطالعية و غرست. و الذي حفرها و غرسها أبناء محمد بن إبراهيم بن محمد البواردي. و فيها حبس حسين بك عبد اللّه الجمعي أمير عنيزة وعدة رجال من رؤسائها، و طلب منهم أموالا فقام عليه أهل عنيزة و أخرجوه هو و من معه من البلد إلى المدينة، و ترك في قصر الصفا المعروف في عنيزة نحو خمسمائة من العسكر رئيسهم محمد آغا، فقام عليهم أهل عنيزة و أخرجوهم و هدموا قصر الصفا فلحقوا بأصحابهم، و لم يبق في نجد من العسكر غير الذين في قصر الرياض. و في شعبان من هذه السنة قتل عبد اللّه بن حمد الجمعي أمير عنيزة قتله يحيى آل سليم في مجلس عنيزة، و شاخ يحيى المذكور في بلدة عنيزة.
و في سنة ١٢٣٩ ه:
ظهر الإمام تركي و حارب العسكر الذين في الرياض، و أخرجهم فتوجهوا إلى المدينة و حكم بلدان نجد كلها. و فيها سطا أهل الروضة و أتباعهم على ابن علي في جلاجل، و صارت الغلبة