الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠ - الفصل الأوّل في الزنى
..........
من الزناء.
الثاني: محمّد بن يعقوب بإسناده عن الفضيل عن أبي جعفر ٧ قال: قال النبيّ ٦ في الزناء خمس خصال: يذهب بماء الوجه و يورث الفقر و ينقص العمر و يسخط الرحمن و يخلّد في النار، نعوذ باللّه من النار (المصدر السابق: ح ٦).
الثالث: محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد اللّه بن الميمون القدّاح عن أبي عبد اللّه ٧ قال: للزاني ستّ خصال: ثلاث في الدنيا و ثلاث في الآخرة، أمّا التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه و يورث الفقر و يعجّل الفناء، و أمّا التي في الآخرة فسخط الربّ و سوء الحساب و الخلود في النار (المصدر السابق: ح ٨).
الرابع: محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن محمّد بن سنان عن الرضا ٧ فيما كتب إليه من جواب مسائله: و حرّم اللّه الزناء لما فيه من الفساد من قتل النفس و ذهاب الأنساب و ترك التربية للأطفال و فساد المواريث و ما أشبه ذلك من وجوه الفساد (المصدر السابق: ح ١٥).
الخامس: محمّد بن يعقوب بإسناده عن إسحاق بن بلال (هلال- خ ل) عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال أمير المؤمنين ٧ ألا اخبركم بأكبر الزناء؟ قالوا: بلى، قال: هي امرأة توطي فراش زوجها فتأتي بولد من غيره فتلزمه زوجها، فتلك التي لا يكلّمها اللّه، و لا ينظر إليها يوم القيامة، و لا يزكّيها، و لها عذاب أليم (المصدر السابق:
ص ٢٣٧ ب ٢ من تلك الأبواب ح ٢).
السادس: محمّد بن عليّ بن الحسين قال: قال النبيّ ٦: لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند اللّه عزّ و جلّ من رجل قتل نبيّا أو إماما أو هدم الكعبة التي جعلها اللّه قبلة لعباده أو أفرغ ماءه في امرأة حراما (المصدر السابق: ص ٢٣٩ ب ٤ من تلك الأبواب ح ٢).