الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٠ - كيفيّة الجمع بين الجلد و الرجم
[كيفيّة الجمع بين الجلد و الرجم]
و حيث يجمع بينهما (١) (فيبدأ بالجلد) أوّلا وجوبا (٢)، لتحقّق فائدته (٣).
و لا يجب الصبر به (٤) حتّى يبرأ جلده (٥) على الأقوى، للأصل (٦) و إن كان التأخير (٧) أقوى في الزجر، و قد روي (٨) أنّ عليّا ٧ جلد المرأة يوم الخميس، و رجمها يوم الجمعة.
و كذا (٩) القول في كلّ حدّين اجتمعا و يفوت أحدهما بالآخر، فإنّه يبدأ بما يمكن معه الجمع، و لو استويا (١٠) تخيّر.
سندها عبد اللّه بن طلحة، و هو لم يوثّق في كتب الرجال.
كيفيّة الجمع بين الجلد و الرجم
(١) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى الجلد و الرجم.
(٢) يعني أنّ الابتداء بالجلد قبل الرجم يكون واجبا.
(٣) يعني أنّ وجوب الابتداء بالجلد إنّما هو لتحقّق فائدته، لأنّ الجلد بعد الرجم الموجب للقتل لا فائدة فيه.
(٤) أي لا يجب الصبر برجم الزاني حتّى تبرأ جراحة جلده.
(٥) أي جلد بدن الزاني.
(٦) و المراد من «الأصل» هو أصالة عدم الوجوب إذا شكّ فيه.
(٧) أي و إن كان تأخير الرجم عن الجلد أقوى زجرا و تعذيبا للزاني.
(٨) قد نقلنا الرواية عن كتاب المستدرك في الهامش ٣ من الصفحة السابقة.
(٩) أي و مثل الابتداء بالجلد قبل الرجم هو كلّ حدّين اجتمعا في حقّ شخص يفوت أحدهما بإجراء الآخر.
(١٠) أي لو استوى الحدّان- بحيث لا يفوت أحدهما بإجراء الآخر مثل حدّي القذف و شرب الخمر- تخيّر في الابتداء بكلّ واحد منهما.