الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٣ - قيود الإحصان الثمانية
(و يروح (١))، أي يتمكّن منه (٢) أوّل النهار و آخره (إصابة معلومة (٣)) بحيث غابت الحشفة أو قدرها (٤) في القبل.
(فلو أنكر) من يملك الفرج على الوجه المذكور (٥) (وطء (٦) زوجته صدّق (٧)) بغير يمين (و إن كان له (٨) منها ولد، لأنّ (٩) الولد قد يخلق من استرسال المنيّ) بغير وطء.
[قيود الإحصان الثمانية]
فهذه (١٠) قيود ثمانية:
(١) من راح رواحا: جاء أو ذهب في الرواح أو العشيّ و عمل فيه (المنجد).
(٢) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الفرج.
(٣) أي إصابة صادرة على وجه اليقين.
(٤) أي قدر الحشفة من مقطوع الآلة.
(٥) المراد من «الوجه المذكور» هو ملك الرجل للفرج بالعقد أو الرقّ مع التمكّن منه غدوّا و رواحا.
(٦) بالنصب، مفعول لقوله «أنكر».
(٧) أي صدّق المنكر لوطي زوجته.
(٨) الضمير في قوله «له» يرجع إلى المنكر، و في قوله «منها» يرجع إلى الزوجة. يعني يصدّق الرجل الذي ينكر وطي زوجته و إن كان له من الزوجة ولد.
(٩) تعليل لتصديق الزوج المنكر وطي زوجته مع وجود الولد له منها، و هو إمكان تولّد الولد من استرسال المنيّ إلى رحم الزوجة بلا وطي.
قيود الإحصان الثمانية
(١٠) المشار إليه في قوله «هذه» هو القيود المذكورة في قول المصنّف ; في الصفحة السابقة «إصابة البالغ العاقل الحرّ ... إلخ».