الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٢ - الثاني الرجم
[الثاني: الرجم]
(و ثانيها (١): الرجم (٢)، و يجب على المحصن (٣))- بفتح الصاد- (إذا زنى ببالغة (٤) عاقلة)، حرّة كانت أم أمة، مسلمة أم كافرة.
(و الإحصان إصابة (٥) البالغ العاقل الحرّ فرجا (٦)) أي قبلا (٧) (مملوكا له بالعقد (٨) الدائم أو الرقّ) متمكّنا (٩) بعد ذلك (١٠) منه بحيث (يغدو (١١)) عليه
الثاني: الرجم
(١) الضمير في قوله «ثانيها» يرجع إلى أقسام الحدّ.
(٢) الرجم من رجمه رجما: رماه بالحجارة (أقرب الموارد).
(٣) المحصن من أحصنت المرأة: تزوّجت، فهي محصنة- بفتح الصاد، و- الرجل: تزوّج، فهو محصن (أقرب الموارد).
(٤) أي إذا زنى الرجل المحصن بالمرأة البالغة العاقلة.
(٥) يعني أنّ الإحصان في الاصطلاح هو إصابة الرجل البالغ العاقل الحرّ ... إلخ.
(٦) بالنصب، مفعول لقوله «إصابة».
و المراد من الإصابة هنا هو الوطي.
(٧) هذا احتراز عن إصابة الدبر، كما سيأتي.
(٨) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «مملوكا». يعني كون الفرج مملوكا للرجل إمّا هو بسبب العقد الدائم أو الرقّ.
(٩) حال عن «البالغ العاقل».
(١٠) المشار إليه في قوله «ذلك» هو العقد و الرقّ، و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الفرج.
(١١) من غدا الرجل يغدو غدوّا- واويّ-: ذهب غدوة، و هو نقيض راح (أقرب الموارد).
و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الفرج.