الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٥ - سابّ الأنبياء و الأئمّة
أحدا يذكرني بسوء (١) فالواجب عليه أن يقتل من شتمني، و لا يرفع إلى السلطان، و الواجب على السلطان إذا رفع إليه أن يقتل من نال (٢) منّي».
و سئل (٣) ٧ عمّن سمع يشتم عليّا ٧ و يتبرّأ منه، فقال: هو و اللّه حلال الدم، و ما ألف رجل منهم برجل منكم، دعه»، و هو (٤) إشارة إلى خوف الضرر على بعض المؤمنين.
و في إلحاق باقي الأنبياء : بذلك (٥) وجه قويّ، لأنّ تعظيمهم و كمالهم قد علم من دين الإسلام ضرورة (٦)، فسبّهم ارتداد.
(١) ما وجدنا كلمة «بسوء» في المصادر الروائيّة، و لكن أوردها الشارح ; هنا في الرواية، و لعلّه وجدها في مصدر.
(٢) من نال من عرض فلان: سبّه (أقرب الموارد).
(٣) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الصادق ٧. و الرواية منقولة في كتاب التهذيب:
أحمد بن محمّد بن عليّ بن الحكم عن ربعيّ بن محمّد عن عبد اللّه بن سليمان العامريّ قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: أيّ شيء تقول في رجل سمعته يشتم عليّا ٧ و تبرّأ منه؟
فقال لي: هو و اللّه حلال الدم، و ما ألف رجل منهم برجل منكم، دعه (التهذيب: ج ١٠ ص ٨٦ ح ١٠٠).
(٤) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى قوله ٧ في الرواية: «و ما ألف رجل منهم برجل منكم، دعه».
(٥) المشار إليه في قوله «بذلك» هو قتل سابّ النبيّ ٦. يعني في جواز قتل سابّ سائر الأنبياء : بعد جواز قتل سابّ النبيّ ٦ وجه قويّ.
(٦) يعني أنّ تعظيم سائر الأنبياء : ثبت بضرورة من الدين، و منكر الضروريّ كافر.