الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٠ - قذف جماعة بما يوجب التعزير
متعدّد متعدّدا (١) مطلقا (٢)، و بمتّحد (٣) إن جاؤوا (٤) به متفرّقين، و متّحدا (٥) إن جاؤوا به مجتمعين.
و لا نصّ فيه (٦) على الخصوص، و من ثمّ (٧) أنكره ابن إدريس، و أوجب التعزير (٨) لكلّ واحد مطلقا (٩) محتجّا بأنّه (١٠) قياس، و نحن نقول بموجبه (١١) إلّا أنّه (١٢) قياس مقبول، لأنّ تداخل الأقوى يوجب
(١) أي يعزّر قاذف الجماعة تعزيرا متعدّدا إذا قذفهم بألفاظ متعدّدة.
(٢) أي سواء جاؤوا بالقاذف مجتمعين أم متفرّقين.
(٣) أي إذا كان القذف بلفظ متّحد و جاؤوا به متفرّقين حدّ القاذف في هذا الفرض أيضا متعدّدا.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى المقذوفين، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى قاذف الجماعة.
(٥) عطف على قوله «متعدّدا». يعني يحدّ القاذف حدّا واحدا إن جاء المقذوفون به في حال الاجتماع و كان اللفظ متّحدا.
(٦) أي لم يرد في التعزير نصّ بالتفصيل المذكور، بل النصّ ورد بالتفصيل في خصوص الحدّ، كما تقدّم.
(٧) المراد من قوله «ثمّ» هو عدم النصّ، و الضمير الملفوظ في قوله «أنكره» يرجع إلى التفصيل.
(٨) أي أوجب ابن إدريس ; التعزير على القاذف لكلّ واحد من المقذوفين.
(٩) أي سواء جاؤوا بالقاذف مجتمعين أم متفرّقين.
(١٠) يعني أنّ إلحاق التعزير بالحدّ في التفصيل المذكور قياس.
(١١) بصيغة اسم المفعول، و المراد منه هو الإلحاق المذكور في الهامش السابق.
(١٢) يعني أنّ علّة قولنا به هي كون القياس في المقام من الأقيسة المقبولة.