الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٨ - حكم ما يوجب الإيذاء و التعريض
به (١) عرفا أنّه ليس بطاهر الأخلاق و لا وفيّ بالأمانات و الوعود و نحو ذلك (٢)، فهو (٣) أذى على كلّ حال، و قد يكون (٤) تعريضا بالقذف.
(أو أنا لست بزان (٥))، هذا مثال للتعريض بكون المقول له أو المنبّه (٦) عليه زانيا، (و لا امّي زانية)، تعريض بكون أمّ المعرّض به (٧) زانية.
(أو يقول (٨) لزوجته: لم أجدك عذراء (٩)) أي بكرا، فإنّه تعريض بكونها (١٠) زنت قبل تزويجه (١١)
(١) الضمير في قوله «به» يرجع إلى قول القائل: «لست بولد حلال». يعني قد يراد بهذا اللفظ غير طاهر الأخلاق أو غير الوفيّ بالأمانات و الوعود.
(٢) من الأخلاق السيّئة.
(٣) الضمير في قوله «فهو» يرجع إلى قول القائل: «لست بولد حلال». يعني أنّ هذا القول يوجب أذى المقول له على كلّ حال.
(٤) اسم «يكون» هو الضمير العائد إلى قول القائل: «لست بولد حلال». يعني قد يكون القول المذكور تعريضا بالقذف إذا قصد منه القذف.
(٥) عطف على قوله «هو ولد حرام». يعني قول القائل: أنا لست بزان تعريض بكون المقول له زانيا.
(٦) و هو الذي ينبّه القائل عليه بأنّه ليس بزان.
(٧) أي المخاطب الذي يعرّضه القائل بالقذف.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج المفهوم من القرينة، و الضمير في قوله «لزوجته» أيضا يرجع إلى الزوج.
(٩) العذراء، ج العذارى و العذارى و العذراوات: البكر (المنجد).
(١٠) الضمير في قوله «بكونها» يرجع إلى الزوجة.
(١١) الضمير في قوله «تزويجه» يرجع إلى الزوج.