الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٥ - الألفاظ المفيدة للقذف أحيانا
و قيل: الذي يدخل الرجال على امرأته (١).
قال تغلب: و القرنان و الكشخان لم أرهما (٢) في كلام العرب، و معناه عند العامّة (٣) مثل معنى الديّوث أو قريب منه (٤).
و قيل: القرنان من يدخل (٥) على بناته، و الكشخان من يدخل على أخواته (٦).
(و لو لم يعلم) القائل (فائدتها (٧) أصلا) بأن لم يكن من أهل العرف بوضعها (٨) لشيء من ذلك، و لا اطّلع (٩) على معناها لغة
بنفسه عن سطح بيته. أشهر مؤلّفاته «تاج اللغة و صحاح العربيّة» المعروف ب «الصحاح»، و هو معجم جمع فيه نحو ٤٠ ألف كلمة، ترتيبها الأبجديّ على أواخر الكلم، و سبقه إلى هذا النسق خاله الفارابيّ أبو إبراهيم إسحاق في معجمه «ديوان الأدب»، و لا يخلو معجمه من الخلل و الغلط فنقّحه بعد موته تلميذه إبراهيم بن صالح الورّاق (راجع أعلام المنجد).
(١) يعني قال بعض: إنّ الديّوث هو الذي يدخل الغير على امرأته.
(٢) الضمير في قوله «لم أرهما» يرجع إلى لفظي «الكشخان» و «القرنان».
(٣) يعني معنى كلّ واحد من الكشخان و القرنان عند عامّة الناس مثل معنى الديّوث.
(٤) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الديّوث.
(٥) أي يدخل الرجال على بناته.
(٦) الضمير في قوله «أخواته» يرجع إلى «من» الموصولة المراد منها الكشخان.
(٧) الضمير في قوله «فائدتها» يرجع إلى الألفاظ الثلاثة المذكورة.
(٨) أي لم يعلم قائل هذه الألفاظ بوضعها لما تقدّم من المعاني.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى قائل الألفاظ المذكورة، و الضمير في قوله «معناها» يرجع إلى هذه الألفاظ.