الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٤ - الألفاظ المفيدة للقذف أحيانا
(و إن لم تفد (١)) ذلك (٢) (في عرفه)، نظرا إلى أنّها (٣) لغة غير موضوعة لذلك (٤)، و لم يستعملها (٥) أهل العرف فيه (٦)، (و أفادت (٧) شتما) لا يبلغ (٨) حدّ النسبة إلى ما يوجب الحدّ (عزّر) القائل (٩)، كما في كلّ شاتم (١٠) بمحرّم (١١).
و الديّوث: الذي لا غيرة له، قاله (١٢) الجوهريّ.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الألفاظ الثلاثة المذكورة.
(٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو القذف، و الضمير في قوله «عرفه» يرجع إلى القائل.
(٣) يعني أنّ الألفاظ المذكورة لم توضع في اللغة للقذف.
(٤) المشار إليه في قوله «لذلك» هو القذف.
(٥) الضمير في قوله «لم يستعملها» يرجع إلى الألفاظ المذكورة.
(٦) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى القذف.
(٧) أي أفادت الألفاظ المذكورة شتما للمقذوف.
(٨) الجملة صفة لقوله «شتما». يعني إذا أفادت الألفاظ المذكورة شتما بحيث لا يبلغ حدّ النسبة إلى ما يوجب الحدّ عزّر القائل.
(٩) أي عزّر قائل هذه الألفاظ.
(١٠) بصيغة اسم الفاعل من شتم يشتم.
(١١) كالألفاظ التي توجب الإهانة.
(١٢) الضمير في قوله «قاله» يرجع إلى المعنى المذكور ل «الديّوث». و الجوهريّ هو أبو نصر إسماعيل، ولد في فاراب (تركيا) و توفّي في نيسابور. من مشاهير أصحاب المعاجم. عاش زمنا بين قبائل البدو لا سيّما ربيعة و مضر، فتمكّن من اللغة و تحقّق معاني ألفاظها و كان خطّاطا ماهرا. علّم في نيسابور و اصيب بالسويداء فرمى