الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٣ - الألفاظ المفيدة للقذف أحيانا
(و القرنان (١) قد تفيد القذف في عرف القائل (٢)، فيجب الحدّ للمنسوب إليه (٣)) مدلول (٤) هذه الألفاظ من الأفعال، و هو (٥) أنّه قوّاد على زوجته (٦) أو غيرها (٧) من أرحامه (٨).
- الكشخان: الديّوث، و هو دخيل في كلام العرب؛ و يقال للشاتم: لا تكشخ فلانا.
قال الليث: الكشخان ليس من كلام العرب، فإن اعرب قيل: كشخان على فعلان.
قال الأزهريّ: ... و لا يجوز أن يكون عربيّا، لأنّه يكون على مثال فعلال، و فعلال لا يكون في غير المضاعف، فهو بناء عقيم، فافهمه.
و الكشخنة: مولّدة ليست عربيّة.
(١) القرنان: الذي يشارك في امرأته كأنّه يقرن به غيره، عربيّ صحيح حكاه كراع.
التهذيب: القرنان نعت سوء في الرجل الذي لا غيرة له.
قال الأزهريّ: هذا من كلام الحاضرة، و لم أر البوادي لفظوا به و لا عرفوه (لسان العرب).
(٢) أي قائل هذه الألفاظ إذا كان من سواد الناس.
(٣) المراد من «المنسوب إليه» هو المقذوف. يعني أنّ قائل هذه الألفاظ يحدّ لمن نسب إليه مدلول هذه الألفاظ.
(٤) هذا نائب الفاعل لقوله «المنسوب إليه»، فيكون المعنى أنّ قائل هذه الألفاظ يحدّ بما نسب إلى المخاطب المقذوف مدلول هذه الألفاظ.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى مدلول هذه الألفاظ، و في قوله «أنّه» يرجع إلى المقذوف المنسوب إليه.
(٦) كما هو معنى الديّوث.
(٧) أي غير زوجته من أرحامه، مثل الاخت و البنت و غيرهما.
(٨) الضمير في قوله «أرحامه» يرجع إلى المقذوف.