الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٨ - تفاصيل القذف
(و لو قال: زنت بك امّك (١) أو يا بن الزانية حدّ للأمّ (٢)، و لو قال: يا بن الزانيين فلهما (٣)، و لو قال: ولدت من الزناء فالظاهر القذف للأبوين)، لأنّ تولّده (٤) إنّما يتحقّق بهما و قد نسبه (٥) إلى الزناء، فيقوم بهما (٦)، و يثبت الحدّ (٧) لهما، و لأنّه (٨) الظاهر عرفا.
و في مقابلة الظاهر كونه (٩) قذفا للأمّ خاصّة، لاختصاصها (١٠) بالولادة ظاهرا.
و يضعّف (١١) بأنّ نسبته (١٢) إليهما واحدة، و الاحتمال قائم فيهما (١٣)
(١) يعني أنّ امّك ولدتك من الزناء.
(٢) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو قال».
(٣) الضمير في قوله «فلهما» يرجع إلى الأب و الامّ.
(٤) يعني أنّ الولد يتولّد من الأبوين.
(٥) يعني و الحال أنّ القاذف نسب الولد إلى الزناء.
(٦) الضمير في قوله «بهما» يرجع إلى الأبوين. يعني أنّ الزناء يتحقّق و يقوم بالأبوين.
(٧) أي يثبت حدّ القذف للأبوين.
(٨) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى إسناد الزناء إلى الأبوين. يعني أنّ للّفظ المذكور ظهورا عرفيّا في أنّ الرجل و المرأة كليهما زانيان، فيحدّ القاذف لهما.
(٩) يعني و في مقابل الظاهر المذكور كون القول المذكور قذفا للأمّ خاصّة.
(١٠) الضمير في قوله «لاختصاصها» يرجع إلى الامّ. يعني أنّ الامّ تختصّ بالولادة على الظاهر.
(١١) يعني أنّ القول بقذف الامّ خاصّة يضعّف بأنّ نسبة الزناء إلى الأبوين واحدة.
(١٢) الضمير في قوله «نسبته» يرجع إلى الزناء، و في قوله «إليهما» يرجع إلى الأبوين.
(١٣) يعني أنّ احتمال ارتكاب الزناء قائم في كلّ واحد من الأب و الامّ، فلا يختصّ