الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٦ - تفاصيل القذف
(بموضوع اللفظ بأيّ لغة كان (١)) و إن لم يعرف المواجه (٢) معناه.
و لو كان القائل جاهلا بمدلوله (٣) فإن عرف أنّه يفيد فائدة يكرهها (٤) المواجه عزّر (٥)، و إلّا (٦) فلا.
[تفاصيل القذف]
(أو قال (٧) لولده الذي أقرّ به: لست ولدي أو لست (٨) لأبيك) أو زنت بك (٩) امّك.
و لم يكن قد أقرّ به (١٠)، لكنّه (١١) لا حق به شرعا بدون الإقرار
(١) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى القذف.
(٢) بصيغة اسم المفعول، أي و إن لم يعرف المخاطب معنى اللفظ.
و الضمير في قوله «معناه» يرجع إلى اللفظ.
(٣) الضمير في قوله «بمدلوله» يرجع إلى اللفظ.
(٤) الضمير في قوله «يكرهها» يرجع إلى الفائدة.
(٥) بصيغة المجهول، جواب شرط، و الشرط هو «فإن عرف»، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى القائل.
(٦) يعني و إن لم يعرف أنّه يفيد فائدة يكرهها المخاطب فلا تعزير.
تفاصيل القذف
(٧) هذا مثال آخر للقذف بأن يقول شخص لولده الذي أقرّ بكونه ولدا له: لست ولدي.
(٨) بصيغة المخاطب، و هذا مثال آخر لقذف الولد الذي أقرّ به.
(٩) يعني ولدتك امّك من الزناء.
(١٠) فاعل قوله «أقرّ» هو الضمير الراجع إلى الوالد، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى الولد.
(١١) الضمير في قوله «لكنّه» يرجع إلى الولد، و في قوله «به» يرجع إلى الأب.