الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٢ - حدّ السحق
(مسلمة أو كافرة، محصنة (١) أو غير محصنة، فاعلة (٢) أو مفعولة).
و لا ينتصف (٣) هنا في حقّ الأمة، و يقبل دعواها إكراه مولاتها (٤) كالعبد.
كلّ ذلك (٥) مع بلوغها و عقلها، فلو ساحقت المجنونة أو الصغيرة ادّبتا (٦) خاصّة.
و لو ساحقتهما (٧) بالغة (٨) حدّت (٩) دونهما (١٠).
و قيل: ترجم (١١) مع الإحصان، لقول الصادق ٧: «حدّها حدّ
(١) و قد تقدّم معنى الإحصان في البحث عن أقسام حدّ الزناء في الصفحة ٧٢.
(٢) بأن تكون إحداهما فاعلة للسحق، و الاخرى قابلة له.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى حدّ السحق. يعني أنّ حدّ السحق لا ينتصف في حقّ الأمة في باب السحق كما كان ينتصف حدّ الزناء في المملوك.
(٤) يعني لو ادّعت الأمة إكراه مولاتها إيّاها على السحق سمعت و قبلت.
(٥) أي إجراء الحدّ على المقرّة و المشهود عليها.
(٦) يعني أنّ المجنونة و الصغيرة لو ساحقتا عزّرتا خاصّة، و لم يجر عليهما الحدّ.
(٧) الضمير الملفوظ في قوله «ساحقتهما» يرجع إلى المجنونة و الصغيرة.
(٨) بالرفع، فاعل قوله «ساحقتهما».
(٩) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى البالغة. يعني يجري حدّ السحق على البالغة لا المجنونة و الصغيرة.
(١٠) الضمير في قوله «دونهما» يرجع إلى المجنونة و الصغيرة.
(١١) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المرأة البالغة العاقلة الحرّة المساحقة. يعني قال بعض الفقهاء برجم المساحقة في صورة كونها محصنة.