الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٢ - الإقرار باللواط أو الشهادة به
(السحق (١))، و هو دلك فرج المرأة بفرج اخرى، (و القيادة)، و سيأتي أنّها الجمع بين فاعلي هذه الفواحش (٢).
[اللواط]
[الإقرار باللواط أو الشهادة به]
أمّا الأوّل (٣) (فمن أقرّ بإيقاب ذكر (٤)) أي إدخال شيء من الذكر (٥) في دبره (٦) و لو مقدار الحشفة (٧)، و ظاهرهم (٨) هنا الاتّفاق على ذلك (٩) و إن اكتفوا ببعضها (١٠) في تحريم امّه و اخته و بنته، في حالة كون المقرّ
قال في الحديقة: اشتقاقه من لفظ «لوط» اسم النبيّ ابن أخي إبراهيم ٧ أو ابن خالته، و هو أخو سارة امرأة إبراهيم ٧، و لوط اسم أعجميّ.
(١) بالجرّ، عطف على مدخول «في» الجارّة في قوله «في اللواط». يعني أنّ الفصل الثاني في السحق أيضا.
(٢) المراد من قوله «هذه الفواحش» هو الزناء و اللواط و السحق.
اللواط الإقرار باللواط أو الشهادة به
(٣) المراد من «الأوّل» هو اللواط. و قد تقدّم معناه سابقا.
(٤) قوله «إيقاب ذكر» من قبيل إضافة المصدر إلى مفعوله.
(٥) أي آلة الذكوريّة.
(٦) الضمير في قوله «دبره» يرجع إلى الذكر الذي يراد به المذكّر.
(٧) أي يتحقّق اللواط بإدخال الحشفة أو مقدارها من مقطوع الحشفة.
(٨) الضمير في قوله «ظاهرهم» يرجع إلى الفقهاء، و المشار إليه في قوله «هنا» هو تحقّق اللواط.
(٩) المشار إليه في قوله «ذلك» هو إدخال الحشفة أو مقدارها.
(١٠) أي اكتفى الفقهاء ; بإدخال بعض الحشفة في الحكم بتحريم أمّ الموطوء و اخته و بنته.