الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٠ - حدّ الجزّ
هو (١) خلاف الإجماع على ما ادّعاه (٢) الشيخ، كيف و في طريق الاولى موسى بن بكير (٣)، و في الثانية (٤) محمّد بن قيس، و هو مشترك بين الثقة و غيره حيث يروي (٥) عن الباقر ٧.
فالقول الأوّل (٦) أجود و إن كان الثاني (٧) أحوط من حيث بناء الحدّ على التخفيف (٨).
[حدّ الجزّ]
(و الجزّ حلق الرأس) أجمع (٩) دون غيره كاللحية، سواء في ذلك (١٠)
(١) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى نفي المرأة.
(٢) الضمير الملفوظ في قوله «ادّعاه» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٣) فإنّ موسى بن بكير فطحيّ المذهب.
(٤) يعني أنّ في طريق الرواية الثانية محمّد بن قيس، و هو مشترك بين الثقة و غيره.
(٥) يعني أنّ محمّد بن قيس مشترك بين الثقة و غيره إذا روى عن الباقر ٧ لا ما إذا روى عن غيره من المعصومين :.
(٦) المراد من «القول الأوّل» هو القول بتغريب الزاني الذي لم يملك، سواء تزوّج و لم يدخل أو لم يتزوّج أصلا، و هذا القول هو الأجود عند الشارح ;.
(٧) المراد من القول الثاني هو اختصاص التغريب بمن تزوّج و لم يدخل. يعني أنّ هذا القول أوفق بالاحتياط.
(٨) و قد تقدّم أنّ الحدود تبنى على التخفيف.
حدّ الجزّ
(٩) يعني أنّ المحكوم عليه بالجزّ يحلق جميع رأسه لا غيره.
(١٠) المشار إليه في قوله «ذلك» هو وجوب الحلق.