الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٤ - كيفيّة الجلد
[كيفيّة الجلد]
(و يجلد) الزاني (أشدّ الجلد (١))، لقوله تعالى: وَ لٰا تَأْخُذْكُمْ بِهِمٰا رَأْفَةٌ (٢)، و روي (٣) ضربه (٤) متوسّطا.
(و يفرّق) الضرب (على جسده (٥)، و يتّقى رأسه و وجهه و فرجه) قبله (٦) و دبره، لرواية (٧) زرارة عن الباقر ٧: «يتّقى الوجه و المذاكير»، و
كيفيّة الجلد
(١) يعني يضرب بدن الزاني بالأسواط بالشدّة و الغلظة.
(٢) الآية ٢ من سورة النور.
(٣) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن حريز عمّن أخبره عن أبي جعفر ٧ أنّه قال: يفرّق الحدّ على الجسد كلّه، و يتّقى الفرج و الوجه، و يضرب بين الضربين (الوسائل: ج ١٨ ص ٣٧٠ ب ١١ من أبواب حدّ الزناء من كتاب الحدود ح ٦).
قال صاحب الوسائل ;: أقول: لعلّه مخصوص بغير الزناء.
(٤) الضمير في قوله «ضربه» يرجع إلى الزاني، و هذا القول من قبيل إضافة المصدر إلى مفعوله.
(٥) الضمائر في أقواله «جسده» و «رأسه» و «وجهه» و «فرجه» ترجع إلى الزاني.
(٦) أي لا يضرب فرج المحدود قبلا و دبرا.
(٧) الرواية منقولة في كتاب من لا يحضره الفقيه:
و روى أبان عن زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: يضرب الرجل الحدّ قائما، و المرأة قاعدة، و يضرب كلّ عضو، و يترك الوجه و المذاكير (الفقيه: ج ٤ ص ٢٠ ح ٢٥).
و المراد من «المذاكير» هو آلة الذكورة و الخصيتان.