مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ١٥١ - موقف مسلم
طال ليلك!فسمعها رجل و عرفه فقال للناس إنه ابن زياد و رب الكعبة [١] .
فتفرقوا إلى منازلهم و عند الصباح جمع ابن زياد الناس في الجامع الأعظم و خطبهم و حذرهم و مناهم العطية و قال: أيما عريف وجد عنده أحد من بغية أمير المؤمنين و لم يرفعه إلينا صلب على باب داره [٢] .
موقف مسلم
و لما بلغ مسلم بن عقيل خطبة ابن زياد و وعيده و ظهر له حال الناس خاف أن يؤخذ غيلة فخرج من دار المختار بعد العتمة إلى دار هاني بن عروة المذحجي
ق-و في أنساب الأشراف للبلاذري ج ٤ ص ٧٧ كان عبيد اللّه بن زياد جميلا ارقطا و في ص ٨١ كان مملوء شرا و هو أول من وضع المثالب ليعارض بها الناس بمثل ما يقولون فيه و في ص ٨٦ كان اكولا لا يشبع يأكل في اليوم أكثر من خمسين أكلة و في المعارف لابن قتيبة ص ٢٥٦ كان طويلا جدا لا يرى ماشيا إلا ظنوه راكبا و في البيان و التبيين للجاحظ ج ١ ص ٧٥ الطبعة الثانية كان ألكن يقلب الحاء هاء قال لهارون بن قبيصة «أهروري» يريد «أحروري» و يقلب القاف كافا يقول «كلت له» يريد «قلت له» و فيه ج ٢ ص ١٦٧ جاءته اللكنة من الأساورة فإن زيادا تزوج «مرجانة» من شيرويه الأسواري و كان عبيد اللّه معها فنشأ بين الأساورة و تغلبت عليه لغتهم و في أنساب الأشراف ج ٥ ص ٨٤ كان ابن زياد إذا غضب على أحد ألقاه من فوق قصر الامارة و اطمار كل مرتفع و في ص ٨٢ تزوج عبيد اللّه هندا بنت أسماء بن خارجة فعاب عليه محمد بن عمير بن عطارد و محمد بن الأشعث و عمرو بن حريث فتزوج عبيد اللّه أم النعمان بنت محمد بن الأشعث و زوج أخاه عثمان ابنة عمير بن عطارد و زوج أخاه عبد اللّه ابنة عمرو بن حريث. و في النقود القديمة الإسلامية للتبريزي ص ٥٠ ضمن مجموعة النقود العربية جمع انستاس الكرملي أن أول من غش الدراهم و ضربها زيوفا عبيد اللّه بن زياد حين فر من البصرة سنة ٦٤ هـ ثم فشت بالامصار. و مثله جاء في اغاثة الأمة بكشف الغمة للمقريزي ص ٦١ و النقود الإسلامية القديمة للمقريزي ص ٥٠ و في مآثر الأناقة للقلقشندي ج ١ ص ١٨٥ في خلافة المهدي أنه رد نسب زياد بن أبيه إلى عبيد اللّه الرومي.
[١] الطبري ج ٦ ص ٢٠١.
[٢] الارشاد.
غ