مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ٢٧٤ - حملة آل أبي طالب
بكتك بني صفات الكمال # وغض الشباب و ذات الجمال
عجلت لحوض أبيك النبي # و سارعت بعد الظما للزلال
سيرثيك مني لسان السنان # بنظم قلوب عيون الرجال [١]
عبد اللّه بن مسلم
و خرج من بعده عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب و أمه رقية الكبرى بنت أمير المؤمنين ٧ [٢] و هو يقول:
اليوم ألقى مسلما و هو أبي # و عصبة بادوا على دين النبي
فقتل جماعة بثلاث حملات [٣] و رماه يزيد بن الرقاد الجهني [٤] فاتقاه بيده فسمرها إلى جبهته فما استطاع أن يزيلها عن جبهته [٥] فقال: اللهم إنهم استقلونا و استذلونا فاقتلهم كما قتلونا و بينا هو على هذا إذ حمل عليه رجل برمحه فطعنه في قلبه و مات [٦] فجاء إليه يزيد بن الرقاد و أخرج سهمه من جبهته و بقي النصل فيه و هو ميت [٧] .
حملة آل أبي طالب
و لما قتل عبد اللّه بن مسلم حمل آل أبي طالب حملة واحدة فصاح بهم الحسين ٧: صبرا على الموت يا بني عمومتي و اللّه لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم [٨] فوقع فيهم عون بن عبد اللّه بن جعفر الطيار و أمه العقيلة زينب و أخوه
[١] من قصيدة للعلامة السيد مهدي البحراني ;.
[٢] نسب قريش لمصعب الزبيري ص ٤٥ قال: و هي أم أخويه علي و محمد.
[٣] مناقب ابن شهراشوب ج ٢ ص ٢٢٠.
[٤] في أنساب الأشراف ج ٥ ص ٢٣٨ الجنبي بالنون بعد الجيم.
[٥] المقاتل لأبي الفرج ص ٢٧ ايران.
[٦] الارشاد و في تاريخ الطبري ج ٦ ص ٢٥٦ أن عمرو بن صبيح الصدائي رماه بسهم و رماه بآخر ففلق قلبه، و في انساب الأشراف ج ٥ ص ٢٣٩ الرامي يزيد بن الرقاد الجنبي.
[٧] تاريخ الطبري ج ٦ ص ١٧٩.
[٨] هذه الجملة هي الظاهرة مما ذكره ابن جرير في التاريخ ج ٦ ص ٢٥٦ و النداء بالصبر نص-