مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ٢٦٥ - سويد
فقال الحسين ٧: و أنا ألقاهما على أثرك فرجع يقاتل حتى قتل [١] .
سوار
و قاتل سوار بن أبي حمير من ولد فهم بن جابر بن عبد اللّه بن قادم الفهمي الهمداني قتالا شديدا حتى ارتث بالجراح [٢] و أخذ أسيرا فأراد ابن سعد قتله و تشفع فيه قومه و بقي عندهم جريحا إلى أن توفي على رأس ستة أشهر [٣] .
و في زيارة الناحية المقدسة: السلام على الجريح المأسور سوار بن أبي حمير الفهمي الهمداني و على المرتث معه عمر بن عبد اللّه الجندعي.
سويد
و لما اثخن بالجراح سويد بن عمرو بن أبي المطاع سقط لوجهه و ظن أنه قتل، فلما قتل الحسين و سمعهم يقولون قتل الحسين أخرج سكينة كانت معه فقاتل بها و تعطفوا عليه فقتلوه و كان آخر من قتل من الأصحاب بعد الحسين ٧.
هم عصمة اللاجي إذا هو يختشي # و هم ديمة الراجي إذا هو يجتدي
إذا ما خبت نار الوغى شعشعوا لها # سيوفهم جمرا و قالوا توقدي
ثقال الخطا لكن يخفون للوغى # سراعا بخرصان الوشيج المسدد
إذا اشرعوا سمر الرماح حسبتها # كواكب في ليل من النقع أسود
أو اصطدمت تحت العجاج كتائب # جرى أصيد منهم لها أثر أصيد
يكرون و الابطال طائشة الخطى # و شخص المنايا بالعجاجة مرتدي
[١] البحار ج ١٠ ص ١٩٨ عن مقتل الحائري.
[٢] الاكليل للهمداني ج ١٠ ص ١٠٣ و الرثيث: من حمل من المعركة جريحا و به رمق.
[٣] الحدائق الوردية-مخطوط-و يوافقه ما في الاكليل أنه مات من جراحه غير أنه لم يذكر أسره.