مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ١٣٧ - الهاشميات
ق-رمج الخزاعي بالجيم المعجمة و في الاستيعاب أنها لأبي زميج الخزاعي و سماه البكري في المعجم مما استعجم ج ٣ ص ٨٩١ ابن رمح الخزاعي و لم يذكر إلا هذا البيت الذي في روايته «اذل رقاب المسلمين فذلت» .
و يذهب الزبير بن بكار في أنساب قريش كما ذكره المسعودي في مروج الذهب أنها لسليمان بن قبة بالباء الموحدة و عند ابن عساكر في تاريخه ج ٤ ص ٣٤٢ و الذهبي في سير اعلام النبلاء ج ٣ ص ٢١٥ و أبي عمرو في الاستيعاب «قنة» بالنون بعد القاف و يضيف ابن شهراشوب إلى ذلك «الهاشمي» .
و في تهذيب كامل المبرد ج ٢ ص ٢٣٥ و اعيان الشيعة ج ٣٥ ص ١٣٦ و نسب قريش لمصعب الزبيري ص ٤١ سليمان بن قته و يضيف إليه أبو تمام في الحماسة (العدوي) و في شرح التبريزي منسوب إلى عدي و في الحماسة البصرية لصدر الدين بن أبي الفرج بن الحسين البصري المتوفى سنة ٦٥٩ هـ ج ١ ص ٢٠٠ رقم ١٠ قال سليمان بن قته العدوي مولى عمر بن عبد اللّه التيمي:
مررت على أبيات آل محمد # فلم أرها أمثالها يوم حلت
و كتب المعلق عليه أنها خمسة و لم يذكرها و قال مثلها في الاستيعاب. و في تذكرة الخواص ص ١٥٤ ط. إيران مر سليمان بن قته فنظر إلى مصارع القوم فبكى ثم قال:
و إن قتيل الطف... إلى أربعة أبيات.
و في مقاتل أبي الفرج ص ٤٩ و البداية لابن كثير ج ٨ ص ٢١١ سليمان بن «قتيبة» بالتاء المثناة من فوق بعد القاف ثم الياء المثناة من تحت بعدها باء موحدة ملحقة بهاء، و في مثير الأحزان لابن نما أن سليمان بن قتيبة العدوي مولى بني تميم مر بكربلا بعد قتل الحسين بثلاث فنظر إلى مصارعهم فاتكأ على قوس له عربية و أنشأ الأبيات و في اللهوف لابن طاووس ص ١١٩ ط صيدا و لقد أحسن ابن قتيبة ;، و في معجم البلدان ج ١ ص ٥٢ أنها لأبي دهبل الجمحي، و وافقه في تاج العروس بمادة الطف مع الاقتصار على نفس البيت «و أبو دهبل» كما في الأغاني ج ٦ ص ١٤٩ وهب بن زمعة بن أسد مادح معاوية و عبد اللّه بن الزبير و الوالي على اليمن من قبله و هذا يضعف كون الشعر له، و في الأغاني ج ١٧ ص ١٦٥ دخل مصعب بن الزبير الكوفة و أخذ يسأل عن الحسين و قتله و عروة بن المغيرة يحدثه فقال متمثلا بقول سليمان بن قته:
فإن الألى بالطف من آل هاشم # تآسوا فسنوا للكرام التآسيا
و في طبقات القراء لابن الجزري ج ١ ص ٣١٤ سليمان بن قتة بفتح القاف و المثناة من فوق المشددة، وقتة أمه، التيمي مولاهم البصري ثقة عرض على ابن عباس ثلاث عرضات و عرض عليه عاصم الجحدري.