مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ٣٩ - نهضة الحسين
ق-حجر ج ٢ ص ٤٥ أن الهذلي هو أبو بكر كذاب عند ابن معين ضعيف عند أبي زرعة متروك الحديث عند النسائي و في الوافي بالوفيات للصفدي ج ٣ ص ١٤٦ اعترف محمد بن سيرين على نفسه بأنه يسمع الحديث و ينقص منه و كان من سبي جرجايا و في طرح التثريب ج ١ ص ١٠٣ كان سيرين من سبي عين التمر.
الصورة الثالثة: في نهاية الأرب للنويري ج ٦ ص ١٨٠ كانت (زينب) بالزاء المعجمة عند عبد اللّه بن سلام عامل معاوية على العراق فطلب منه معاوية طلاق زوجته لرغبة يزيد فيها على أن يزوجه من ابنته فلما طلقها لم توافق ابنة معاوية على التزويج منه فأرسل معاوية أبا هريرة و أبا الدرداء إلى العراق ليخطبا (زينب بنت إسحاق) ليزيد فقد ما الكوفة و كان بها الحسين بن علي ٧ فذكرا له القصة فقال لهما اذكراني فاختارت الحسين ٧ و تزوجها و لما عرف رغبة عبد اللّه بن سلام فيها طلقها ليحلها لزوجها الأول.
و هذه القصة المطولة التي أرسلها النويري في نهاية الأرب من دون إسناد ارسلها ابن بدرون في شرح قصيدة ابن عبدون ص ١٧٢ طبع سنة ١٣٣٠ هـ و سماها (ارينب) بالراء المهملة و الحسين ٧ لم يرد إلى الكوفة بعد ارتحالهم منها.
الصورة الرابعة: في الأمثال للميداني ج ١ ص ٢٧٤ حرف الراء عنوان (رب ساع لقاعد) روي مرسلا أن معاوية سأل يزيد عن رغباته فذكر له رغبته في التزويج من (سلمى أم خالد) زوجة عبد اللّه بن عامر بن كريز فاستقدمه معاوية و سأله طلاق امرأته (أم خالد) على أن يعطيه خراج فارس خمس سين فطلقها فكتب معاوية إلى واليه على المدينة (الوليد بن عتبة) أن يعلم أم خالد بطلاقها. و بعد انقضاء العدة أرسل معاوية أبا هريرة و معه ستون ألفا، عشرون ألف دينار مهرها و عشرون ألف كرامتها و عشرون ألف هديتها و في المدينة حكى القصة لأبي محمد الحسن بن أمير المؤمنين ٧ فقال لأبي هريرة: اذكرني و قال له الحسين اذكرني لها و قال عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب اذكرني و قال عبد اللّه بن جعفر الطيار اذكرني و قال عبد اللّه بن الزبير اذكرني و قال عبد اللّه بن مطيع بن الأسود اذكرني و لما دخل عليها أبو هريرة حكى لها ما أراده معاوية ثم ذكر رغبة الجماعة فيها فقالت له اختر لي أنت فاختار لها الحسن بن علي ٧ و زوجها منه و انصرف إلى معاوية بالمال و لما بلغ معاوية القصة عتب على أبي هريرة فرد عليه: المستشار مؤتمن.
هذا كل ما في عيبة المؤرخين الأمناء على تسجيل الحقائق كما وقعت و من المؤسف عدم تحفظهم عن الطعن بكرامة المسلمين و التأمل في هذه الاسطورة لا يعدوه الاذعان بأن الغاية منها هو النيل من ابني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم الإمامين على الأمة إن قاما و إن قعدا لعل من يبصر الأشياء على علاتها من دون تمحيص و قد وجد من انطلت عليه هذه