مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ٣١٧ - الخيل
نعم لوت جيدها بالعتب هاتفة # بقومها و حشاها ملؤه ضرم
عجت بهم مذ على ابرادها اختلفت # أيدي العدو و لكن من لها بهم [١]
الخيل
و نادى ابن سعد: ألا من ينتدب إلى الحسين فيوطىء الخيل صدره و ظهره، فقام عشرة [٢] :
منهم إسحاق بن حوية [٣] و الأحبش بن مرثد بن علقمة بن سلمة الحضرمي و حكيم بن الطفيل السنبسي و عمرو بن صبيح الصيداوي و رجاء بن منقذ العبدي و سالم بن خيثمة الجعفي و صالح بن وهب الجعفي و واخط بن غانم و هاني بن ثبيت الحضرمي و أسيد بن مالك، فداسوا بخيولهم جسد ريحانة الرسول!و أقبل هؤلاء العشرة إلى ابن زياد يقدمهم أسيد بن مالك يرتجز:
نحن رضضنا الصدر بعد الظهر # بكل يعبوب شديد الأسر
فأمر لهم بجائزة يسيرة [٤] .
و أي شهيد أصلت الشمس جسمه # و مشهدها من أصله متولد
و أي ذبيح داست الخيل صدره # و فرسانها من ذكره تتجمد
ألم تك تدري أن روح محمد # كقرآنه في سبطه متجسد
فلو علمت تلك الخيول كأهلها # بأن الذي تحت السنابك أحمد
[١] للسيد حيدر الحلي نور اللّه ضريحه.
[٢] تاريخ الطبري ج ٦ ص ١٦١ و كامل ابن الأثير ج ٤ ص ٣٣ و مروج الذهب ج ٢ ص ٩١ و الخطط المقريزية ج ٢ ص ٢٨٨ و البداية لابن كثير ج ٨ ص ١٨٩ و تاريخ الخميس ج ٣ ص ٣٣٣ و الارشاد للشيخ المفيد و اعلام الورى للطبرسي ص ٨٨٨ و روضة الواعظين ص ٦٦٢ و مناقب ابن شهراشوب ج ٢ ص ٢٢٤.
[٣] في تاج العروس ج ٤ ص ٣١ مادة حوز ممن قاتل الحسين حويزة كجهينة.
[٤] اللهوف ص ٧٥ و مثير الأحزان لابن نما ص ٤١ و في مقتل الخوارزمي ج ٢ ص ٣٩ زيادة بيت:
حتى عصينا اللّه رب الأمر # بعضها مع الحسين الطهر