مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ٢٣٤ - الحسين يوم عاشوراء
الحسين يوم عاشوراء
قال ابن قولويه و المسعودي [١] : لما أصبح الحسين يوم عاشوراء و صلى بأصحابه صلاة الصبح قام خطيبا فيهم حمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: إن اللّه تعالى أذن في قتلكم و قتلي في هذا اليوم فعليكم بالصبر و القتال.
ثم صفهم للحرب و كانوا اثنين و ثمانين فارسا و راجلا فجعل زهير بن القين في الميمنة و حبيب بن مظاهر في الميسرة و ثبت هو ٧ و أهل بيته في القلب [٢] و أعطى رايته أخاه العباس [٣] لأنه وجد قمر الهاشميين أكفأ ممن معه لحملها و احفظهم لذمامه و أرأفهم به و أدعاهم إلى مبدئه و أوصلهم لرحمه و أحماهم لجواره و أثبتهم للطعان و أربطهم جأشا و أشدهم مراسا [٤] .
[١] كامل الزيارات ص ٧٣ و إثبات الوصية ص ١٣٩ المطبعة الحيدرية.
[٢] مقتل الخوارزمي ج ٢ ص ٤.
[٣] تاريخ الطبري ج ٦ ص ٢٤١ و تذكرة الخواص ص ١٤٣ طبع الحجر.
[٤] اختلف المؤرخون في عدد أصحاب الحسين:
الأول: أنهم اثنان و ثلاثون فارسا و أربعون راجلا ذكره الشيخ المفيد في الارشاد و الطبرسي في اعلام الورى ص ١٤٢ و الفتال في روضة الواعظين ص ١٥٨ و ابن جرير في التأريخ ج ٦ ص ٢٤١ و ابن الأثير في الكامل ج ٤ ص ٢٤ و القرماني في أخبار الدول ص ١٠٨ و الدينوري في الأخبار الطوال ص ٣٥٤.
الثاني: أنهم اثنان و ثمانون راجلا نسبه في الدمعة الساكبة ص ٣٢٧ إلى الرواية و هو المختار. -