مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ٢٣٥ - الحسين يوم عاشوراء
و اقبل عمر بن سعد نحو الحسين ٧ في ثلاثين ألفا و كان رؤساء الأرباع بالكوفة يومئذ: عبد اللّه بن زهير بن سليم الأزدي على ربع أهل المدينة، و عبد الرحمن بن أبي سبرة الحنفي على ربع مذحج و أسد و قيس بن الأشعث على ربع ربيعة و كندة، و الحر بن يزيد الرياحي على ربع تميم و همدان [١] و كلهم اشتركوا في حرب الحسين إلا الحر الرياحي.
و جعل ابن سعد على الميمنة عمرو بن الحجاج الزبيدي و على الميسرة شمر بن ذي الجوشن العامري و على الخيل عزرة بن قيس الأحمسي و على الرجالة شبث بن ربعي و الراية مع مولاه ذويد [٢] .
و أقبلوا يجولون حول البيوت فيرون النار تضطرم في الخندق، فنادى شمر بأعلى صوته: يا حسين تعجلت بالنار قبل يوم القيامة فقال الحسين من هذا؟كأنه شمر بن ذي الجوشن!قيل: نعم، فقال ٧: يا ابن راعية المعزى أنت أولى بها مني صليا. و رام مسلم بن عوسجة أن يرميه بسهم فمنعه الحسين و قال أكره أن أبدأهم بقتال [٣] .
ق-الثالث: ستون راجلا ذكره الدميري في حياة الحيوان في خلافة يزيد ج ١ ص ٧٣.
الرابع: ثلاثة و سبعون رجلا ذكره الشريشي في شرح مقامات الحريري ج ١ ص ١٩٣.
الخامس: خمسة و أربعون فارسا و نحو مائة راجل ذكره ابن عساكر كما في تهذيب تاريخ الشام ج ٤ ص ٣٣٧.
السادس: اثنان و ثلاثون فارسا و أربعون راجلا ذكره الخوارزمي في المقتل ج ٢ ص ٤.
السابع: واحد و ستون رجلا ذكره المسعودي في اثبات الوصية ص ٣٥: طبع المطبعة الحيدرية.
الثامن: خمسة و أربعون فارسا و مائة راجل ذكره ابن نما في مثير الأحزان ص ٢٨ و في اللهوف ص ٥٦ أنه المروي عن الباقر ٧.
التاسع: اثنان و سبعون رجلا ذكره الشبراوي في الاتحاف بحب الأشراف ص ١٧.
العاشر: ما في مختصر تاريخ دول الإسلام للذهبي ج ١ ص ٣١ أنه ٧ سار في سبعين فارسا من المدينة.
[١] في شرح النهج لابن أبي الحديد ج ١ ص ٨١ مصر كانت الكوفة اسباعا.
[٢] تاريخ الطبري ج ٦ ص ٢٤١.
[٣] الارشاد للشيخ المفيد و تاريخ الطبري ج ٦ ص ٢٤٢.
غ