مقتل الحسين - السيد عبد الرزاق المقرم - الصفحة ١٥٢ - موقف مسلم
و كان شديد التشيع [١] و من اشراف الكوفة [٢] و قرائها [٣] و شيخ مراد و زعيمها يركب في أربعة آلاف دارع و ثمانية آلاف راجل فإذا تلاها أحلافها من كندة ركب في ثلاثين ألفا [٤] و كان من خواص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [٥] حضر حروبه الثلاثة [٦] و أدرك النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و تشرف بصحبته و كان له يوم قتله بضع و تسعون سنة [٧] .
و نزل مع مسلم بن عقيل شريك [٨] بن عبد اللّه [٩] الأعور الحارثي الهمداني
[١] كامل ابن الأثير ج ٤ ص ١٠.
[٢] الأخبار الطوال ص ٢٣٥.
[٣] الأغاني ج ١٤ ص ٩٥.
[٤] مروج الذهب ج ٢ ص ٨٩.
[٥] الاصابة ج ٣ ص ٦١٦ قسم ٣.
[٦] ذخيرة الدارين ص ٢٧٨ و في كامل ابن الأثير ج ٤ ص ١٠ حارب في صفين مع عمار بن ياسر.
[٧] الإصابة ج ٣ ص ٦١٦ قسم ٣.
[٨] المصدر نفسه.
[٩] مقتل الخوارزمي ج ١ ص ٢٠١ لقد اشتبه الأمر على الحجة السيد الأمين في التعريف عن شريك (بالهمداني) و الذي اوقعه في الاشتباه كل من الخوارزمي في مقتل الحسين و ابن نما في مثير الأحزان ما ذكره ابن جرير في الذيل على تاريخه الملحق بالجزء الثاني عشر من تاريخ الأمم و الملوك فإن سلسلة النسب المذكورة لشريك هي للحارث بن الأعور صاحب أمير المؤمنين و منشأ الاشتباه قول المؤرخين (شريك بن الأعور الحارثي) و ذهب عليهم أن شريكا مذحجي و الحارث الأعور همداني، و ممن نص على مذحجية شريك ابن دريد في الاشتقاق ص ٤٠١ فإنه قال من رجال عبد المدان بن الحارث شريك بن الأعور الذي خاطب معاوية فقال:
أيشتمني معاوية بن حرب # و سيفي صارم و معي لساني
و في ص ٣٩٧ و ما بعدها رجال سعد العشيرة يسمون مذحجا و هو مالك بن أدد و من رجالهم عبد المدان و بيت عبد المدان أحد بيوتات العرب الثلاثة، بيت زرارة بن عدس في بني تميم و بيت حذيفة بن بدر في فزراة و بيت عبد المدان في بني الحارث و من رجالهم شريك بن الأعور الذي خاطب معاوية و له معه حديث و المحاورة التي جرت بين معاوية و شريك ذكرها الهمداني في الاكليل ج ٢ ص ٢٢٩ طبع مصر سنة ١٣٨٦ هـ و ذكر فيها أربعة أبيات لشريك و ذكرها الابشيهي في المستظرف ج ١ ص ٥٥ الباب الثامن في-