الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٥٥ - الخطبة «٢١٤» في أنّ محمّداً
وميكائيل وحملة العرش ، وجميع الملائكة الله المقربين ، وأنبياء الله المرسلين ، وأنا صاحب الشفاعة والحوض الشريف ، وأنا وعلي ٧ أبوا هذه الأُمّة ، من عرفنا فقد عرف الله ، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عزّوجلّ [١] الحديث.
وفي الكافي بإسناده عن أبي عبدالله ٧ قال : سئل رسول الله ٦ بأيّ شيئ سبقت ولد آدم؟ قال : إنّني أوّل من أقرّ بربّي ، إن الله أخذ ميثاق النبيّين «وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ» [٢] فكنت أوّل من أجاب [٣].
قوله ٧ : «كُلَّمٰا نَسَخَ اللهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِى خَيْرِهِمٰا» قال الشيخ الصدوق : إعتقادنا في آباء النبيّ ٦ أنّهم مسلمون من آدم ٧ إلى أبيه عبدالله [٤].
وأخرجه الترمذي عن واثلة بن الأسقع ، قال : قال رسول الله ٦ : إنّ الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم [٥].
وقال إبن أبي الحديد : قوله ٦ : ما افترقت فرقتان منذ نسل آدم ولده إلّا كنت في خيرهما [٦].
[١] ـ إكمال الدين وإتمام النعمة : ص ٢٦١ ، ح ٧.
[٢] ـ الأعراف : ١٧٢.
[٣] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ١٢ ، ح ٣ ، ونحوه : ح ١ ، فراجع.
[٤] ـ الإعتقادات : ٤٥.
[٥] ـ سنن الترمذي : ج ٥ ، ص ٥٤٤ ، كتاب المناقب : ٥٠ ، ح ٣٦٠٥ ، وأخرجه إبن سعد في الطبقات الكبرىٰ : ج ١ ، ص ١٧ ـ ١٨.
[٦] ـ نهج البلاغة لإبن أبي الحديد : ج ١١ ، ص ٦٧.