الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٥٦ - الخطبة «١٦٠» في كفاية الاُسوة برسول الله
وفي حديث سعد بن عبادة : إنّه خرج على حماره يعفور ليعوده.
قيل : سمّى يعفوراً لكونه ، من العفرة ، وقيل سمّى به تشبيهاً في عدوه باليعفور ، وهو الظبي [١].
قوله ٧ : «وَيُرْدِفُ خَلْفَهُ» روى الواحدي بإسناده عن عروة بن الزبير أنّ النبيّ ٦ سار يعود سعد بن عبادة ، فركب حماراً على قطيفة فدكيّة وأردف اُسامه بن زيد خلفه [٢].
وعن إبن عباس أنّ اُسامة كان ردف النبيّ ٦ من عرفة إلى المزدلفة [٣].
وقال رسول الله ٦ : لست أدع ركوب الحمار مؤكّفاً ، والأكل على الحضيض مع العبيد ، ومناولة السائل بيدي [٤].
وأخرجه الترمذي بإسناده عن إبن عبّاس عن الفضل بن عبّاس قال : أردفني رسول الله ٦ مع جُمَعٍ إلى منى [٥].
وفي أنساب البلاذري : وقف النبيّ ٦ بعرفات وهو مردف اُسامه بن زيد. وكان اسامة يدعى الردف لأنّ النبيّ ٦ كان يردفه كثيراً [٦].
قوله ٧ : «وَيَكُونُ السِّتْرُ عَلىٰ بٰابِِ بَيْتِهِ فَتَكُونُ فِيهِ التَّصٰاوِيرُ ، فَيَقُولُ يٰا فُلٰانَةُ ـ لِإِحْدىٰ أَزْوٰاجِهِ ـ غَيِّبِيِه عَنِّي ، فِإِنِّي إِذٰا نَظَرْتُ إِلَيْهِ
[١] ـ النهاية لإبن الأثير : ج ٣ ، ص ٢٦٣ ، مادة «عفر».
[٢] ـ أسباب النزول : ص ٩٥ ـ ٩٦ وأخرجه أحمد بثلاث طرق في مسنده : ج ٥ ، ص ٢٠٣. والنقل بالمعنى.
[٣] ـ مسند إبن حنبل : ج ٥ ، ص ٢٠١.
[٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ، ص ٦٣ ، ح ٥٩ / ٥.
[٥] ـ سنن الترمذي : ج ٣ ، ص ٢٦٠ ، ح ٩١٨ ، باب ٧٨ ، وأخرجه إبن ماجة في سننة : ج ٢ ، ص ١٠٢٦ ، ح ٣٠٧٤.
[٦] ـ أنساب الأشراف للبلاذري : ج ١ ، ص ٤٦٩ و ٤٧٠.