الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٦٠ - الخطبة «٨٦» في أنّ الله عمّر نبيه أزماناً
ويؤكد ذلك أنّ أمير المؤمنين ٧ استشهد به يوم الدار حيث عدّد فضائله ، فقال : أفيكم من قال له رسول الله ٦ : من كنت مولاه فعليّ مولاه؟. فقالوا : لا ، فاعترفوا بذلك ، وهم جمهور الصحابة.
وقال حسان بن ثابت :
| ينادينهم يوم الغدير نبيّهم | بخم واسمع بالنبيّ منادياً | |
| يقول : فمن مولاكم ووليّكم؟ | فقالوا : ولم يبدوا هناك التعاديا | |
| إلٰهك مولانا وأنت ولينا | ولا تجدّن منّا لك اليوم عاصيا | |
| فقال له : قم يا علي فإنّني | رضيتك من بعدي إماماً وهادياً | |
| فمن كنت مولاه فهذا وليّه | فكونوا له أنصار صدق موالياً | |
| هناك دعا اللّهم وال وليّه | وكن للذي عادى عليّاً معاديا [١] |
أخرجه السيد هاشم البحراني : عن كتاب المناقب الفاخرة للشريف الرضي بإسناده عن محمّد بن إسحاق ، عن أبي جعفر ، عن جدّه : قال : لمّا إنصرف النبيّ ٦ من حجّة الوداع نزل أرضاً يقال لها : ضجنان ، فنزلت «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ
[١] ـ المناقب لإبن شهراشوب : ج ٣ ، ص ٢٧ ـ ٢٨.