الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٤٦ - الخطبة «٧٢» في جعل شرائف الصلوات ونوامي البركات على محمّد
جملة من أوليائه المقرّبين قال الله سبحانه : «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى» [١] وقال : «إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ» [٢] وقال : «فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ» [٣]
قوله ٧ : «وَرَسُولِكَ» قال الله تعالى : «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا» [٤] وقال أيضاً : «وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ» [٥]
قوله ٧ : «الْخٰاتِمِ لِمٰا سَبَقَ» أي لما سبق من الأنبياء والمرسلين : ، أو من الملل السابقة.
قوله ٧ : «وَالْفٰاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ» أي من أمر الجاهليّة والبلايا الموجودة في الأديان السابقة ، قال الله تعالى : «وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ» [٦].
قوله ٧ : «وَالْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ» أي أظهر الحق الذي هو خلاف الباطل ببيان الصواب قال تعالى : «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» [٧].
قوله ٧ : «وَالدّٰافِعِ جَيْشٰاتِ الْأَبٰاطِيلِ» قال الجوهري : جاشت القدر تجيش : أي غلت [٨] أي الدافع لغليان وثوران الفتنة الّتي حصلت في زمن الجاهليّة من القتل والحرب والغارة و ....
قوله ٧ : «وَالدّٰامِغِ صَوْلٰاتِ الْأَضٰالِيلِ» قال الجوهري : دمغه دمغاً : شجّه حتّى بلغت الشجّة الدماغ [٩].
[١] ـ الإسراء : ١.
[٢] ـ ص^ : ٤٤.
[٣] ـ النجم : ١٠.
[٤] ـ الأحزاب : ٤٥.
[٥] ـ المنافقون : ١.
[٦] ـ الأعراف : ١٥٧.
[٧] ـ الفتح : ٢٨.
[٨] ـ الصحاح : ج ٣ ، ص ٩٩٩ ، مادة «جيش».
[٩] ـ الصحاح : ج ٤ ، ص ١٣١٨ ، مادة «دمغ».