الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٧١ - الحكمة «٩٦» في من ولى محمّداً
وفي حديث محمّد بن سنان قال : قال أبوالحسن الرضا ٧ : إنّا أهل بيت وجب حقّنا برسول الله ٦وسلم فمن أخذ برسول الله حقّاً ولم يعط الناس من نفسه مثله فلا حقّ له [١].
وقال محمّد بن موسى الرازي : سمعت أبى يقول : قال رجل للرضا ٧ : والله ما على وجه الأرض أشرف منك أباً.
فقال : التقوىٰ شرفهم وطاعة الله أحظتهم ، فقال له آخر : أنت والله خير الناس.
فقال له : لا تحلف يا هذا ، خير منّي من كان أتقى لله تعالى وأطوع له ، والله ما نسخت هذه الآية : «وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» (٢) (٣).
وفي الكافي عن أبي جعفر ٧ قال : قام رسول الله ٦وسلم على الصفا فقال : يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلّب إنّي رسول الله إليكم ، وإنّي شفيق عليكم ، وإنّ لي عملي ، ولكلّ رجل منكم عمله ، لا تقولوا : إنّ محمّداً منّا وسندخل مدخله ، فلا والله ما أوليائي منكم ولا من غيركم يا بني عبدالمطلب إلّاالمتّقون ، ألا فلا أعرفكم يوم القيامة تأتون تحملون الدنيا على ظهوركم ويأتون الناس يحملون الآخره ، ألا إنّي قد أعذرت إليكم فيما بيني وبينكم وفيما بيني وبين الله عزّوجلّ فيكم [٤].
وفي العيون عن الكاظم ٧ : إنّ إسماعيل قال لأبيه الصادق ٧ : ما
[١] ـ عيون أخبارالرضا ٧ : ج ٢ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩ ، باب ٥٨ ، قول الرضا ٧ لأخيه زيد بن موسى.
[٢] ـ الحجرات : ١٣.
[٣] ـ عيون أخبار الرضا ٧ : ج ٢ ، ص ٢٣٦ ، ح ١٠ ، باب ٥٨ ، قول الرضا ٧ لأخيه زيد بن موسى.
[٤] ـ الكافي : ج ٨ ، ص ١٨٢ ، ح ٢٠٥.