الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٦٦ - الخطبة «١٦٠» في كفاية الاُسوة برسول الله
عثمان بن عفّان فأتناول سقفها بيدى [١].
وعن شيخ من أهل المدينه قال : رأيت حجر النبيّ ٦ قبل أن تهدم بجرائد النخل ملْبَسَّة الأنطاع [٢].
وعن داود بن شيبان قال رأيت حجر أزواج النبيّ ٦ وعليها المسوح ، يعني متاع الأعراب [٣].
قوله ٧ : «فَمٰا أَعْظَمَ مِنَّةَ اللهِ عِنْدَنٰا حِينَ أَنْعَمَ عَلَيْنٰا» أي بالنبيّ ٦وسلم وصحبه المنتجبين.
قوله ٧ : «بِهِ سَلَفًا نَتَّبِعُهُ ، وَقٰائِدًا نَطَأُ عَقِبَهُ» ويشهد له قوله تعالى : «لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ» [٤].
^ ^ ^
[١] ـ الطبقات الكبرى : ج ١ ، ص ٣٨٨.
[٢] ـ الطبقات الكبرى : ج ١ ، ص ٣٨٨.
[٣] ـ الطبقات الكبرى : ج ١ ، ص ٣٨٨.
[٤] ـ آل عمران : ١٦٤.