الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٦٠ - الخطبة «١٦٠» في كفاية الاُسوة برسول الله
قوله ٧ : «وَلَقَدْ كٰانَ فِى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ مٰا يَدُلُّكَ عَلىٰ مَسٰاوِى الدُّنْيٰا وَعُيُوبِهٰا ، إِذْ جٰاعَ فِيهٰا مَعَ خٰاصَّتِهِ» فمن تحمّله ٦ للجوع والفقر وترويض نفسه على رفض زينة الحياة الدنيا ، قالت عائشة في حديث : ما شبع آل محمّد منذ قدم المدينة من طعام برّ ثلاث ليالي تباعاً حتّى قبض [١].
وقالت أيضاً : ما شبع رسول الله ٦ ثلاثه أيّام تباعاً ، من خبز برّ ، حتّى مضى سبيله [٢].
وفي حديث آخر : قالت : ما شبع آل محمّد ٦ من خبز شعير ، يومين متتابعين ، حتّى قبض رسول الله ٦ [٣].
وفي خبر آخر عنها قالت : ما شبع آل محمّد ٦ من خبز برّ فوق ثلاث [٤].
وعنها أيضاً قالت : ما شبع آل محمّد ٦ من خبز البُر ، ثلاثاً حتّى مضى سبيله [٥].
وعنها أيضاً : قالت : توفّي رسول الله ٦ حين شبع الناس من الأسودين : التمر والماء [٦].
وعنها أيضاً قالت : توفّي رسول الله ٦ وقد شبعنا من الأسودين :
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ، ص ٢٢٨١ ، ح ٩٧٠ / ٢٠.
[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ، ص ٢٢٨١ ، ح ٩٧٠ / ٢١ ، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوّة : ج ١ ، ص ٣٤٠.
[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ، ص ٢٢٨٢ ، ح ٢٩٧٠ / ٢٢.
[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ، ص ٢٢٨٢ ، ح ٢٩٧٠ / ٢٣.
[٥] صحيح مسلم : ج ٤ ، ص ٢٢٨٢ ، ح ٢٩٧٠ / ٢٤.
[٦] صحيح مسلم : ج ٤ ، ص ٢٢٨٣ ، ح ٢٩٧٥ / ٣٠.