الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٤٨ - الخطبة «١٦٠» في كفاية الاُسوة برسول الله
عدم إلتفاته ٦وسلم إلى الدنيا أبداً.
قوله ٧ : «أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْيٰا كَشْحًا» قال الجوهري نقلاً عن إبن السكيت : الهَضَم بالتحريك : إنضمام الجنين ... ورجلٌ أهْضَمُ بيّن الهضم [١] والكشح : ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف [٢].
قوله ٧ : «وَأَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيٰا بَطْنًا» وفي الصحاح : الخمصة : الجوعة [٣] وهذا كناية عن كونه ٦وسلم أشد الناس جوعاً وأقلّهم شبعاً.
وفي الكافي : عن أبي عبدالله ٧ قال : ما أعجب رسول الله ٦وسلم شيئ من الدنيا إلّا أن يكون فيها جائعاً خائفاً [٤].
وفي روضة الواعظين : عن العيص بن القاسم : قال : قلت للصادق ٧ : حديث يروى عن أبيك ٧ أنّه قال : ما شبع رسول الله ٦وسلم من خبز برقط ، أهو صحيح؟.
فقال : لا ما أكلّ رسول الله ٦وسلم خبز برقط ، ولا شبع من خبر شعير قط. قالت عائشة : ما شبع رسول الله ٦وسلم من خبز الشعير حتّى مات [٥] وأخرجه البيهقى : عن عائشة ، قالت : ما شبع رسول الله ٦وسلم ثلاثة أيّام تباعاً حتّى مضى سبيله [٦].
وأخرجه البيهقي : عن عائشة ايضاً ، قالت : ما شبع رسول الله ٦وسلم من خبز شعير يومين متتابعين حتّى قبض [٧].
[١] ـ الصحاح : ج ٥ ، ص ٢٠٦٠ ، مادة «هضم».
[٢] ـ الصحاح : ج ١ ، ص ٣٩٩ ، مادة «كشح».
[٣] ـ الصحاح : ج ٣ ، ص ١٠٣٨ ، مادة «خمص».
[٤] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ١٢٩ ، ح ٧.
[٥] ـ روضة الواعظين : ص ٤٥٦.
[٦] ـ دلائل النبوّة : ج ١ ، ص ٣٤٠.
[٧] ـ دلائل النبوّة : ج ، ص ٣٤٣.