الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٢٢ - الخطبة «١٠٩» في أنّ النبي
وقد خطب ٦ بمنى في حجّة الوداع خطبته المشهوره الذي أوصى الناس بالتقوى ، والخوف من الله ، وبالحساب ، وبيوم القيامة ، وأنّ المسلم أخو المسلم ، ولا يحلّ لإمرئ مسلم دم إمرئ مسلم وماله إلّا ما أعطاء بطيبة نفسه ، والحذر من الرجوع بعده كفّاراً ، ومن قتل الأبرياء لأجل الدنيا وغير ذلك من الموارد الهامة.
قوله ٧ : «وَجٰاهَدَ فِى اللهِ أَعْدٰاءَهُ غَيْرَ وٰاهِنٍ وَلٰا مُعَذِّرٍ» أي من غير ضعف ، والمعذّر بالتثقيل : من يأتى بالعذر باطلاً ، كما قال تعالى : «وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ» [١].
قوله ٧ : «إِمٰامُ مَنِ اتَّقىٰ» الإمام : ما يقتدى به من رئيس أو غيره فيطلق على الخليفة ، والعالم المقتدى به ، ومن يؤتم به في الصّلاة ، ويستوى فيه المذكر والمؤنث ، والمراد منه إنّه ٦ كان قدوة للمتقين.
قوله ٧ : «وَبَصِيرَةُ مَنِ اهْتَدىٰ» أي بصيرة لمن اهتدى بوسيلته ٦.
^ ^ ^
[١] ـ التوبة : ٩٠.