الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١١٩ - الخطبة «١٠٩» في أنّ النبي
ونهجه المستقيم بما أعدّ له فيها من النعيم المقيم ، ويشهد له قوله تعالى : «يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ» [١] ، وقوله تعالى : «وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» [٢] ، وقوله تعالى : «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» [٣].
قوله ٧ : «وَخَوَّفَ مِنْ النّارِ مُحَذَّرِاً» أي حذّر النبيّ اُمّته من النّار التي هي أشدّ العذاب ، قال الله تعالى : «فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ» [٤] ، وقال الله تعالى : «وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ» [٥] ، وقال الله تعالى : «فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ» [٦] ، وقال الله تعالى : «وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ» [٧] ، وغيرها من الآيات الواردة في القرآن الكريم.
^ ^ ^
[١] ـ التوبة : ٢١.
[٢] ـ النساء : ١٣.
[٣] ـ النسا : ٥٧ و ١٢٢.
[٤] ـ البقرة : ٢٤.
[٥] ـ البقرة : ٨٥.
[٦] ـ البقرة : ٩٠.
[٧] ـ البقرة : ١٨١.