الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٠٧ - الخطبة «١٠٦» في أنّ النبي
قوله ٧ : «وَاٰتِهِ الْوَسِيلَةَ» أخرجه الترمذي ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : سلوا الله لي الوسيلة. قالوا : يا رسول الله وما الوسيلة؟ قال : أعلى درجة في الجنّة لا ينالها إلّا رجل واحد أرجو أن أكون أنا هو [١].
وأخرجه الشيخ الصدوق عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ٦ : إذا سألتم الله لي فسلوه الوسيلة. فسألنا النبيّ ٦ عن الوسيلة؟
فقال هي درجتي في الجنّة وهي ألف مرقاة ، ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر [٢] الفرس الجواد شهراً ، وهي ما بين مرقاة جوهر إلى مرقاة زبرجد إلى مرقاة ياقوت إلى مرقات الذهب إلى مرقاة فضّة فيؤتىٰ بها يوم القيامة حتّى تنصب مع درجة النبيّين فهي في درجة النبيّين كالقمر بين الكواكب فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا صدّيق ولا شهيد إلّا قال : طوبى لمن كانت هذه الدرجة درجته ، فيأتي النداء من عند الله عزّوجلّ يسمع النبيّين وجميع الخلق : هذه درجة محمّد. الحديث [٣].
قوله ٧ : «وَأَعْطِهِ السَّنٰاءَ وَالْفَضِيلَةَ» قال الطريحي : السناء بالمد : أي الرفعة.
وفي الخبر : «بّشر أُمّتى بالسّناء» أي بارتفاع القدر والمنزلة عند الله [٤].
قوله ٧ : «وَاحْشُرْنٰا فِى زُمْرَتِهِ» أي في جماعته.
[١] ـ سنن الترمذي : ج ٥ ، ص ٥٤٦ ، ح ٣٦١٢ ، وقريب منه : ص ٥٤٧ ، ح ٣٦١٤.
[٢] ـ الحضر : أي العدو.
[٣] ـ معاني الأخبار : ص ١١٦ ، باب معنى الوسيلة : ح ١.
[٤] ـ مجمع البحرين : ج ١ ، ص ٢٣١.