لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٩٥ - باب ثواب اصطناع المعروف إلى العلوية
و علامه در آخر قواعد وصيتى نوشته است به شيخ فخر الدين و در آنجا مبالغه بسيار كرده است در اعانت ذريّت مقدسه مطهره
(و قال الصّادق صلوات اللَّه عليه اذا كان يوم القيمة نادى مناد أيّها الخلائق أنصتوا فانّ محمّدا يكلّمكم فينصت الخلائق فيقوم النّبيّ ٦ فيقول يا معشر الخلائق من كانت له عندى يد او منّة او معروف فليقم حتّى اكافيه فيقولون بآبائنا و أمّهاتنا و أيّ يد و أيّ منّة و أيّ معروف لنا بل اليد و المنّة و المعروف للّه و لرسوله على جميع الخلائق فيقول لهم بلى من اوى احدا من اهل بيتى او برّهم او كساهم من عرى او اشبع جائعهم فليقم حتّى اكافيه فيقوم أناس قد فعلوا ذلك فياتى النّداء من عند اللَّه تعالى يا محمّد يا حبيبى قد جعلت مكافاتهم إليك فاسكنهم من الجنّة حيث شئت قال فيسكنهم فى الوسيلة حيث لا يحجبون عن محمّد صلوات اللَّه عليه و آله و اهل بيته صلوات اللَّه عليهم)
و كالصحيح منقولست از ابو حمزه از آن حضرت صلوات اللَّه عليه كه چون روز قيامت مىشود منادى ندا كند كه اى خلايق خاموش باشيد كه محمد با شما سخن مىگويد پس خلايق همه خاموش شوند پس حضرت سيّد المرسلين ٦ فرمايد كه اى خلايق هر كس كه او را بر من احسانى باشد يا انعامى يا نيكى پس برخيزد تا او را عوض بدهم و تلافى كنم پس همه خلايق گويند كه پدران ما و مادران ما فداى تو باد يا رسول اللَّه ما را بر تو چه احسان و انعام و نيكى است بلكه احسان و انعام و نيكى خدا را و رسول خدا راست بر جميع خلايق، پس حضرت فرمايد كه بلى هست هر كه جا داده باشد