لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٦١٦ - دعاى وداع رمضان
عليه قال تقول فى وداع شهر رمضان اللَّهمّ انّك قلت فى كتابك المنزل على نبيّك المرسل و قولك الحقّ «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ و هذا شهر رمضان قد انصرم فاسئلك بوجهك الكريم و كلماتك التّامّة ان كان بقى علىّ ذنب لم تغفره لي و تريد ان تحاسبنى به او تعذّبنى عليه او تقايسنى به ان يطلع فجر هذه اللّيلة او يتصرّم هذا الشّهر الّا و قد غفرته لي يا ارحم الرّاحمين اللَّهمّ لك الحمد بمحامدك كلّها على نعمائك كلّها أوّلها و اخرها ما قلت لنفسك منها و ما قاله الخلايق الحامدون المجتهدون فى ذكرك و الشّكر لك الّذين اعنتهم على اداء حقّك من اصناف خلقك من الملائكة المقرّبين و النّبيّين و المرسلين و اصناف النّاطقين المسبّحين لك من جميع العالمين على انّك بلّغتنا شهر رمضان و علينا من نعمك و عندنا من قسمك و احسانك و تظاهر امتنانك ما لا نحصيه فلك الحمد الخالد الدّائم الرّاكد الزّائد المخلّد السّرمد الّذى لا ينفد طول الابد جلّ ثناؤك اعنتنا عليه حتّى قضيت عنّا صيامه و قيامه من صلاة و ما كان منّا فيه من برّ او شكر او ذكر اللَّهمّ فتقبّله بأحسن قبولك و تجاوزك و عفوك و صفحك و غفرانك و حقيقة رضوانك حتّى تظفرنا فيه بكلّ خير مطلوب و جزيل عطاء موهوب او بلاء مجلوب او ذنب مكسوب اللَّهمّ انّي أسألك بعظيم ما سالك به احد من خلقك من كريم أسمائك و جميل ثنائك و خاصّة دعائك ان تصلّى على محمّد و آل محمّد و ان تجعل شهرنا هذا اعظم شهر رمضان مرّ علينا منذ أنزلتنا إلى الدّنيا بركة فى