لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٦٠٦ - دعاهاى دهه اخير
من الف شهر و ربّ اللّيل و النّهار و الجبال و البحار و الظّلم و الأنوار و الأرض و السّماء يا بارئ يا مصوّر يا حنّان يا منّان يا اللَّه يا رحمن يا اللَّه يا قيّوم يا اللَّه يا بديع يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه لك الاسماء الحسنى و الامثال العليا و الكبرياء و الالاء أسألك ان تصلّى على محمّد و آل محمّد و ان تجعل اسمى فى هذه اللّيلة فى السّعداء الخ)
و در كافى
و تقول فى اللّيلة الثّالثة
و در تهذيب دعاء اللّيلة است و در هر دو و هى ليلة القدر را ندارد، و ظاهرا سخن صدوق است كه اجتهاد كرده است كه شب قدر است به اعتبار اخبار سابقه و به اعتبار لفظ اين دعا نيز و با اينها مشكل است استدلال، و ترجمه دعا اين است كه اى پروردگار شب قدر و اى خداوندى كه شب قدر را بهتر از هزار ماه كرده و اى پروردگار شب و روز و كوهها و درياها و تاريكيها و روشنىها و زمين و آسمان اى خداوندى كه اشياء را آفريده و هر يك را صورتى دادهاى و اى بسيار مهربان و اى كثير الانعام اى خدا و اى رحمان اى خداوند واجب الوجود بالذات كه همه را وجود دادهاى و به وجود تو برپايند همه اشياء اى خدا و اى از نو بديد آورنده اشياء اى معبود اى معبود اى معبودتر است اسماء خوب و تراست مثلهاى خوب كه زنند از جهت تو يا حجتهاى تو تمام است و خلايق و بزرگوارى و نعمتها از توست سؤال مىكنم تو را كه صلوات فرستى بر محمّد و آل محمّد و بگردانى نام مرا در اين شب از جمله سعادتمندان تا به آخر آن چه در دعا اول مذكور شد.
(و تقول فيها اللَّهمّ اجعل فيما تقضى و فيما تقدّر من الامر المحتوم و فيما تفرق من الامر الحكيم فى ليلة القدر و فى القضاء الّذى لا يردّ و لا يبدّل ان تكتبنى من حجّاج بيتك الحرام المبرور